بيعة ملك و وفاء شعب


بيعة ملك و وفاء شعب



بقلم| الكاتب/ ضيف الله نافع الحربي:

 

بالأمس احتفلنا بالذكرى السادسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، الملك السادس بعد المؤسس غفر الله له ، الملك سلمان رجل الحُكم والسياسة والحزم والعزم ، الذي واصل نهج من سبقه من ملوك هذه البلاد الغنية برجالها المعتزة بدينها المُتسلحة بشعبها العظيم ، ولكن الجديد أن حكمه للبلاد حفظه الله جاء في ظروف غاية في الصعوبة اقتصاديًا وسياسيًا ، فطوّع الصعاب وقطع دابر الفساد في سابقة لم تشهد البلاد مثلها ، وأشعل فتيل العروبة لتطهير اليمن من أذناب إيران وقطع الطريق أمام أطماعهم وأهدافهم التخريبية التي تستهدف بلادنا عبر اليمن الذي كاد أن يكون لقمة سائغة تحت أنياب الشر ، وقطع العلاقات مع أم الخبائث ( إيران ) وأتباعها وكان هذا نهج سياسي مختلف عن سياسات المملكة سابقًا التي كانت تعتمد على إعطاء الفرص تلو الفرص ، لكن نوايا الخير لم تؤتي ثمارها مع أعداء المملكة ، حتى جاء الرجل الذي قطع العرق السيئ وأسال دمه من أجل وطننا الأثمن من كل أحد.

 

واليوم بعد ٦ أعوام من الحكم الرشيد نشهد بوادر التغيير ونحصد ثمار السياسة الجديدة في التطهير من الفساد و التنمية البشرية الغير مسبوقة والتمكين والصعود بالدولة ومؤسساتها لتواكب نظيراتها في كافة بقاع الأرض ، ولعل أقرب الدلائل الحية رئاسة المملكة لقمة دول العشرين و التي تضم أقوى دول العالم اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا ، وعلى المستوى المحلي تقلص الفساد وقطعت رؤوس المُفسدين ، وقادت المرأة السيارة دون مساس بعادات المجتمع أو ضوابط الدين والعادات وقد أقر الجميع بصواب القرار وأهميته من واقع أثره على أرض الواقع ، وهذا من ثمرات الرؤية الثاقبة التي أعادتنا إلى حيث يجب أن نكون وسطيين في ديننا متمسكين به دون إفراط أو تفريط ، إضافة للتغييرات في القوانين العدلية الصارمة التي حفظت للجميع حقوقهم دون مماطلة أو تسويف والقوة فقط للقانون ولاسواه وماهذا إلا على سبيل المثال لا الحصر.

 

ومع هذه التطورات زاد حقد الأعداء وضاقت بهم أحلامهم التي كانوا يتنفسون الحياة من خلالها مُتأملين أن تتعثر بلادنا وتسقط إنجازاتنا ، ولكن هيهات أن يُزهر لهم حُلم وعلى أرض هذه البلاد شعب ينمو فوق أرضه وقد سُقيت عروقه بحُب الوطن ، وقيادة بادلت شعبها الحُب بالحُب مؤمنة أن شعبها هو مصدر ثروتها وقوتها ، والفضل لله من قبل ومن بعد ، ومع هذه الذكرى الثمينة لا شيء نقوله سوى أننا شعب يُدرك جيدًا أننا نعيش في كنف الرحمن ثم كنف حكومة تعمل من أجل أهل هذه البلاد ومن أجل مصالح شعبها ، وكل قرار صدر أو سيصدر سندرك جميعًا أنه كان من أجلنا وأجل بلادنا ، وقادم أيامنا خير مادام في رقابنا بيعة شرعية لخادم الحرمين الشريفين.

 

همسة:

 

كل عام ونحن وبلادنا ومليكنا بخير.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *