إلى السعودية ….  مع التحية


إلى السعودية …. مع التحية



[في أروقة البنوك]


بقلم| المستشار/ عدنان كلكتاوي:

 

وطن عجيب ….

في الأزمات يختلف فيه الراعي مع الرعية …. ( مين يحب الثاني أكثر ) ؟؟ ولسان الحال …. كـيف نـخفـي حـبنـا و الشوق فـاضح, و في ملامـحـنـا من اللـهفة ملامح …. قاده وشعب في الحب مستنفرون يتنافسون مين يحب الثاني أ كثر.

 

التقت إرادتهما الصادقة الوفيه في عشق السعودية فمشوا حفاه الأقدام على الرمضى حباً في نمائها و تعميرها وسقوا غرسها “عرق ودمع ودم ” … ورعوا في حبها صحراء الضما إبل وغنم واليوم تعلو وتعلو فوق هام السحب فحق لها المجد قدام وأمجاد وراء فرددوا أنت ما مثلك في ها لدنيا بلد.

 

عندما تتأمل في صنع زعماء الدول لمواطنيها في الرخاء والشدائد تدرك جيداً قيمتك كمواطن في بورصات الشعوب وعندها ستجد قيمة الفرد السعودي تعلو فوق هام السحب و أسهمه دائماً في صعود ويتربع في أعالي قمم ربوع ( الأخضر) …. وإن تبي سلمان …. ؟ ناظر في السماء كأنك تبي سلمان.

 

” كورونا ” ….. ذاك الوباء وتلك الجائحة كانت معيار محبة الزعماء لشعوبهم و حب الشعوب لأوطانها . فلم نسمع عبر التاريخ إيواء الخمس نجوم سوى في السعودية.

 

بصراحة … خذيت القلم أبا اكتب كلام أبي أصور مشاعر رسمها في قلبي الخيال وحار القلم أيش يصور و أيش يقول ……. إن القلم من بها سلما ن وأبن سلمان في ذهول.

 

حقيقة … “لم نحتار كوننا سعوديون ولكن خلقنا محظوظون” بجد …. “أنت ما مثلك في ها لدنيا بلد ” ويظل السؤال ويظل الاختلاف في … مين يحب الثاني أكثر …… ؟


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *