بالصور.. زيارة رجل الأعمال “سفر السويهري” لقرية زايد التراثية


بالصور.. زيارة رجل الأعمال “سفر السويهري” لقرية زايد التراثية



ليلة خميس- (رأس الخيمة) – هيفاء الأمين:

 

قام رجل الأعمال السعودي الشيخ/ سفر السويهري رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات نجوم الوطن التجارية بمكة ورئيس مجلس إدارة قناة الشهامة الفضائية التي تهتم بالموروث الشعبي والثقافه والفكر والأدب من المملكة العربية السعودية الشقيقة بزيارة للعميد الركن م/ سعيد بن لحه الشحي بإمارة رأس الخيمة ،وكان في استقباله فور وصوله العميد ركن سعيد بن لحه الشحي وعدد من الشخصيات والمسؤليين والاعلاميين بدولة الإمارات العربية المتحدة .

 

وقد حضر في معيته مستشاره الخاص ومستشار قناة شهامة الفضائية الاستاذ /ثامر الياسي والإعلامي/ عبد المحسن المحسن

 

وتأتي الزيارة بناء على دعوة رسمية من رئيس قرية زايد التراثية العميد/ سعيد بن لحه للتعرف على قرية زايد التراثية .

 

بدأت الزيارة بالترحيب بالضيف وبكلمة من العميد الركن م/سعيد الشحي وتعريفه عن القرية وعن سبب تسميتها الخاص باسم المغفور له زايد “طيب اللّٰه ثراه” مؤسس الاتحاد ،وحافظ تراثها بتعليم الأبناء على أن يحافظوا عليه فمن ليس له ماضي ليس له حاضر .

 

تبع الترحيب جولة في القرية والتعريف على كل ركن من أركانها كما عرفهم فيها على كيفية بناء هذه القرية التراثية التي تأسست في عام (٢٠٠٥م) وأسسها لتؤرخ للإمارات على مدى عقود، حيث تضم ٩ قاعات، أولها قاعة محمد بن زايد التي تعرض فيها أسلحة تقليدية استخدمها المواطن قديما مثل السيوف والبنادق البدائية، إلى جانب مكتبة تحتوي على ١٠ آلاف عنوان تحمل أسم المغفور له الشيخ/ صقر بن محمد القاسمي، وقاعة أخرى تحمل أسم صاحب السمو الشيخ/سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة ومخصصة لحفظ عدد من المقتنيات الفضية والتحف القديمة.

 

وتحتوي القرية التي تعتبر الأشهر بين القرى التراثية التي يقيمها مواطنون في رأس الخيمة، على أقسام تؤرخ للحياة في الإمارات في الماضي، حيث تضم قسم “بيت القفل” الذي يحتوي على تراث أهل الجبل على مر العصور، وقسم “المخزن” المخصص لشرح أسلوب حياة “أهل الجيد” أي الميسورين من التجار من أهل البحر الذين عاشوا في الإمارات بداية القرن الماضي، وقسم “الدهريز” وهو المكان الذي يجلس فيه أصحاب الدخل المالي العالي خلال فصل الصيف، يقابله قسم آخر يحكي كيف كان أهل الجبل يتغلبون على القيظ ولهيب الشمس آنذاك ،وقسم “العريش” وهو المكان المخصص لجلسة أهل الساحل خلال فصل الصيف، يجاوره نموذج للخيمة التي تستخدم في فصل الشتاء، ونموذج لمجلس أهل الساحل يحمل أسم “السبلة”.

 

كما يوجد في القرية قبر أثري يعود تاريخه إلى ٤ آلاف عام قبل الميلاد، يضم رفات ٥٣ من أبناء المنطقة، ويحمل أسم مدفن غليلة الأثري، ويقول الشحي إن المدفن هو ثالت المدافن الأثرية في الدولة حيث يوجد واحد في منطقة القصيص بالشارقة وآخر في مدينة العين.

 

وتتضمن القرية صوراً ومشاهد وكل ما يحتاجه الفرد، و تجسد البيئة المحلية وتفاصيل الحياة اليومية التي عاشها الأجداد، وتحتوي على أنواع من المنازل المستخدمة في الماضي ومسمياتها ومحتوياتها من الأثاث والأدوات المستخدمة من قبل أبناء الساحل والجبال، والتي تم تشييدها بمختلف عناصرها وتصاميمها بما يتماشى مع البيئة التي أقيمت فيها. وتنظم القرية عدداً من الأنشطة والفعاليات التي تقام سنويا إحياءً للتراث، ويشارك الطلبة فيها مثل منافسات اليولة والرقصات – الشعبية – والمعارض التراثية.

 

كما تضم القرية بيوت من العريش، وخيم من السدو، ومنازل من الحجر، وبيئة متكاملة تحاكي الحياة في الإمارات منذ القدم، هكذا شُيِّدت القرية التراثية لتعكس لزائريها تفاصيل قد تكون غابت عن الذاكرة، ولكنها باقية في قلوب ساكنيها، ممن تم اختيارهم لمزاولة مهنهم وحرفهم، كما توارثوها جيلا عن جيل، ليحافظوا على إرثهم الاجتماعي والثقافي وفقاً للبيئات الثلاث في دولة الإمارات.

 

وفي الختام أعرب” الشيخ سفر السويهري عن عميق شكره وتقديرة للعميد الركن سعيد بن على الشحي على كرم الاستقبال والحفاوة والترحيب مضيفاً هذا الطيب ليس بغريب على اشقاءنا بدولة الامارات العربية المتحدة مؤكداً بأننا “شعب واحد ” دوماً بإذن الله معرباً عن سروره بهذه الزيارة والتعرف اكثر على تاريخ دولة الامارات العظيم و للتعرف على قرية زايد التراثية “رحمه اللّٰه”

 

وأضاف “السويهري” بعد نهاية الجولة مارأيته اليوم كبير وعظيم بهذه القرية العظيمة والنادرة ،وهي تحاكي الماضي القديم لدولة الامارات وكيف كانو يعيشون أهلها قديماً مع شُح الامكانيات والخدمات قبل مئات السنين.

 

كما أثنى وشكر شكر خاص لمؤسس وباني هذه القرية سعادة العميد ركن م/سعيد بن لحه الشحي والذي بذل وجتهد كثيراً في بنائها وتجميع مقتنياتها لحفظ التاريخ والتراث لكي لايندثر حتى يرو أبناء هذا الجيل كيف عاش اجدادهم قديماً رغم كل الصعوبات وقلة وندرة الإمكانيات والخدمات.

 

وفي نهاية الجولة قدم العميد سعيد درع (قرية زايد التراثية) للشيخ سفر الهُذَلِي وأنتهت الزيارة بأخذ الصور التذكارية .

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *