كل ٢٠/١١ وكل طفل بخير


كل ٢٠/١١ وكل طفل بخير



[حومة فكر]


بقلم| الكاتبة/ منال البغدادي:

 

كلنا أصبحنا ننادي بحماية الطفل نكون اللجان والفرق والجمعيات والعمل التطوعي لخدمة هذا الطفل سواء الطفل الذي عاش ببيئة صحية والذي يحتاج لأن نوفر له الثقافة والإبداع له أو غيره من الأطفال المعنفين أو من تواجد في بيئة سيئة مع أسرة ليسوا أسوياء والذي يحتاج للأمن والأمان والغذاء وحمايته من العنف والجريمة والاعتداء بكل أشكاله وأنواعه والام والتي تحتاج لرعاية منذ حملها لتخفيف ساعات العمل وإلزام رب العمل بتخفيف ساعات العمل وإنشاء حضانة للسيدات العاملات بالمنشأة وحماية كذلك الطفل العامل بتحديد ساعات معينة له وان يعمل بأيام وأوقات معينة وتحديد الاعمال المعينه التي يقوم بها فيحضر عمله في مناجم المثلا والاعمال الشاقة حماية لصحتة وطفولته من التعب والاهمام وأهمية توفير حق التعليم للطفل وحقه في الرعاية والصحة والتعليم والاطلاع والثقافية وحمايته من استخدامه بأعمال العنف والاجرام والإرهاب وغير ذلك وما فرضه القانون على دور السينما من تحديد سن دخول كل فيلم من الأفلام وهناك ضوابط لذلك ووجود ضبطية قضائية في دور السينما لحماية الطفل ومعاقبة ولي الأمر لكل من أهمل هذا الطفل بأي شكل من الأشكال

 

بعد كل هذا نقول شكراً لدولة الكويت التي قدمت هذا القانون لمجتمع هذا القانون الذي يترتب عليه وجود جيل جديد محمي من كل اعتداء فنحن ممنونين لكم من ساهم بإصداره من الوزارات ومجلس الأمة والمجتمع المدني وساهم بالبناء الإنساني التوعوي لنا كمجتمع وبإشادة دول المنطقة هو الأفضل شكرا لهذا القانون

 

وسبب الإحتفال بهذا اليوم العالمي وهو تاريخ نفاذ الاتفاقية العالمية لحق الطفل يوم ٢٠/١١/٩٩٠ والتي هي تعتبر الشريعة العالم لحقوق الطفل ومنها صدرت جميع القوانين الوطنية بكل دولة عربية وعالمية بمايتوافق مع هذه الإتفاقية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *