القمم الثلاث شرف الزمان والمكان وعظم المكانة


القمم الثلاث شرف الزمان والمكان وعظم المكانة



بقلم| الكاتب/ عبدالرزاق سليمان:

 

في أكثر الأزمنة عظمة
في أفضل عشرة أيام من السنة
بجوار أعظم بقعة في الأرض
يجتمع قادة الدول الأكثر تأثيرا في الأرض مؤثرين بدينهم ولغتهم وبما اجتمعوا عليه من دحر للفساد والمفسدين والإرهاب بجميع فنونه وصوره.

 

القمم الثلاث .. قراءة واستقراء

 

وحكاية لما يجب أن يكون عليه العالم مستقبلا .. فالإرهاب يجب أن يموت . وقراءة خادم الحرمين الشريفين للواقع والمستقبل وحنكته وحكمته وسياسته وإرادته أراد أن تحظى القمم بهذه الفضيلة وأن تكون الكلمة في زمان ومكان عظيمين.

 

الحكاية كبيرة .. ووطننا يحظى بتجربة عظيمة في مواجهة الإرهاب ودحضة واستئصالة وتجفيف منابعة لذلك كانت القمة.

 

يجتمع القادة وخادم الحرمين الشريفين همه راحة الشعوب وطمأنينتهم واستتباب الأمن في جميع البلدان ويتم ذلك بقتل الإرهاب وأهله وعدم السماح لهم بالاستمرار في تخريبهم ولمثل ذلك يجتمع القادة.

 

العالمين الإسلامي والعربي يتحدثون عن ردع المعتدي والإرهابي وهم بجوار بيت الله الحرام تلك البقعة التي لن يسمح لأحد من المخربين الوصول إليها والمساس بحرمتها.

 

أشد أنواع الطغيان والاعتداء استهداف بيت اللّٰه الحرام بالصواريخ وهو ما تم من المعتدين المدعومين وموقف كل مسلم في أي بقعة من الأرض من تلك الاعتداءات تجريم من قام بها ومن دعمه.

 

كثير من الأموال التي دفعت في محاولات تخريب لو صرفت في تنمية بلدان وشعوب لكان أثرها واضح ولأشير لها بالبنان.

 

البلدان القائمة على حب التخريب ليس لها إلا بترها والوقوف أمامها وتجريمها والتأكيد على ضرورة مواجهتها بالطرق المناسبة.

 

القمم الثلاث بدعوة من صاحب الفكر والثقافة والقوة والإرادة والحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه اللّٰه – وسيرى العالم أجمع ثمار تلك القمم ونتائجها.

 

وعلى الأعداء متابعة القمم لحظة بلحظة ثم يستقبلوا ما تنتهي به القمم ولا يلوموا إلا أنفسهم وذاك نتيجة حتمية لما يمارسونه من أعمال إرهاب وتخريب.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *