آن الأوان لصفع إيران


آن الأوان لصفع إيران



[ما بعد الأخير]


بقلم| الكاتب/ ضيف اللّٰه نافع الحربي:

 

إيران محور الشر والورم الخبيث الذي يسعى جاهدًا لإنهاك الشرق الوسط بالصراعات الطائفية ودعم الثورات الفوضوية التي حولت بعض البلدان إلى نيران تُحرق الأخضر قبل اليابس تحرق الحجر ولا ترحم البشر ، غُض الطرف عنها لعقود من قِبل جيرانها مراعاة لحُسن الجوار ، واستصلاحًا لقيادة إسلامية لعل اللّٰه عزوجل أن يهديها و يجعل فيها خيرًا ، ولكن الشر المُتأصل في سياسة ذلك البلد واصل النمو والإنتشار مدعومًا بالأطماع الفارسية ونهم النفوذ الذي يُداعب أحلام الدولة الفارسية ومراجعها الشيعية التي تستمد نهجها من (خامنئي) الأكبر الذي حقن عقولهم بالوهم والدجل وأكل أموال البُسطاء بالباطل تحت غطاء الدين الذي هو براء من (الخُمس) المقتطع من أموال الفقراء ، ليؤسس بتلك الأموال أدوات الشر والدمار وتجنيد الجماعات الإرهابية في لبنان واليمن وسوريا ، ويجند العملاء من الخونة لإثارة الفوضى في بلدانهم ومحاربة حكوماتهم في دلالة لاتقبل الشك أن نظام إيران نظام دمار يسعى جاهدًا لشتات العالم وتمزيق إستقراره.

في العام 1979 م وبعد الثورة الإيرانية المشئومة على يد الخميني ، أمر آية الله الخميني آنذاك بتأسيس فرع عسكري مستحدث تحت مسمى حرس الثورة الإسلامية (الباسدران ) ليكون فرعًا من فروع الجيش النظامي ، ولكن هذا أوكل له حماية النظام الإيراني وكل ما يتعلق بهذا النظام ، ولعل من أسباب تأسيسه عدم الثقة الكافية في قواتهم المسلحة ولا عجب فالنظام قائمٌ على الخيانة والدليل على ذلك أنه من أهم أدوار هذا الحرس منع الإنقلابات داخل إيران ، وقمع كل من يخالف نظام الملالي و يعارضه ، وله نفوذ واسع داخل إيران ولقادته صلاحيات شبه مُطلقة وتم تطوير أذرعه البحرية والجوية والبرية لُيحقق أطماعهم المزعومة في السيطرة على الخليج العربي ، ما يُثبت سوء نواياهم تجاه جيرانهم ، والمُضحك المبكي أن هذا القطاع العسكري له صلاحية التدخل في كافة شؤون الشعب الإيراني اقتصاديًا ومجتمعيًا ، فهو أداة البطش والفساد الذي أرهب الشعب المغلوب على أمره ، ليقين تلك القوات أن هذا الشعب يتجه نحو ساعة الصفر في طريقه للإنفجار.

ومع تزايد حماقات النظام الإيراني ، وتطاولاته السافرة على جيرانه من خلال التدخل في الشؤون الداخلية للسعودية تحديدًا ، وصلت القناعة السياسية السعودية الحكيمة أن هذا النظام قد استنفذ كافة الفرص التي مُنحت له ، وفسّر الصمت ضعفًا ، وقد آن الأوان لصفع إيران صفعة الحليم إذا غضب ، فالثقل السياسي والإقتصادي السعودي مؤثر عالميًا ، والأهم من ذلك ثقة القوى العالمية في حكمة وحنكة الحكومة السعودية التي تعمل جاهدة على خلق التوازن في العالم ، فألغي الإتفاق النووي الذي أقرته حماقة أوباما ، وبالأمس القريب صُفعت إيران وحرسها الثوري بإعلان ترامب وضع الحرس الجمهوري ضمن قائمة المنظمات الإرهابية التي يُحظر التعامل معها عسكريًا واقتصاديًا ، في خطوة رائدة تحمي العالم من محور الشر الذي امتد بالشر للعالم أجمع.

 

همسة:

 

سيأتي اليوم الذي تتحول فيه إيران إلى دولة مهترئة ممزقة بأيدي شعبها المكبوت،


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *