هنّوا الْحَساءَ..


هنّوا الْحَساءَ..



‏‎‎‎‎‎‎‎‎‎ ليلة خميس- عبداللّٰه ناصر العويد (ذوالكُنْيَتَين):


هنّوا الْحَساءَ بِأُسْرةِ الْجَبْرِ!
نَهْرٌجرى عَذْباً مِنَ الطّهْرِ!!
.
أهْدَوْا مُجَمّعَهُم لِمُجْتمَع ٍ
ومَدارساً لِديارِنا هَجْرِ
.
أكرِمْ بهم من أُسْرَةٍ؛سَطعتْ
بينَ النّجومِ تشُعّ ُبِالْخَيْرِ!!
.
ابْنُ العويّدِ قد شَدَا فَرِحاً
ومُهنّئاً بِالْحَمْدِ والشّكْر ِ!
.
الجبْرُ عائلةٌ مُبارَكةٌ
فيهُم مُحمّدُ طيِّبُ الذِّكْرِ
.
عبدُ اللّطيفِ أخوهُ ذو هِمَمٍ
يسعى لِدَعْمٍ باسِمَ الثّغْرِ!
.
ياربِّ أسْعِدْ أُسْرةً ، عُرِفَتْ
بِفضائِلٍ ، تسعى إلى الأجْرِ!
.
ومُجَمّعُ التّعليمِ لاحَ لنا
صَرْحاً يُضِيْءُ بِجبْهةِ الدّهْرِ!
.
قد سطّرَ التاريخُ صَوْلتَهُم
ويُتَرْجِمُ الأمجادَ بِالْفَخْرِ!
.
يا مرحباً بضيوفِ مَحْفلِِنا
جِئتُم فزادَ الشّوقُ في الصّدْرِ
.
ها هُم تلاميذُ التخرّجِ قد
لاحُوا كما الأفنانِ بالزهرِ!
.
عُرْسٌ بَهيجٌ باسِمُ الذّكرى!
بِمُجَمّع ٍ متألِّقِ الفِكْرِ!
.
أهلاً بِجيلٍ في الحَسَا،صَعدُوا
قد رَفْرَفُوا في الأُفْقِ كالطّيْرِ!


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *