خلف أبوابه حكايا


خلف أبوابه حكايا



بقلم| الكاتبة/ منى الزايدي:

 

جدران وأسوار أبواب مغلقة وخلف كل باب حكاية وقصة ربما تكون لها نهاية او تمتد أحداثها وسوف يكون لها نهاية يوما ما ..

 

أستوقفني ذلك الباب ! الذي كانت أسواره منيعة حصينة وأيضا كانت أبوابه تخفي خلفها حكايا ولكنها لم تكن حكايا ليلا ممتعة ولم تكن حكايا عشاق ولم تكن حكايا أحلام أيضا ولكنها حكايا صمت كانت حروفها مرتبطة بكل زاوية في ذلك الواقع مرسومة بريشة الصمت على تلك الوجوه التي تجرعت مرارة حكاياه ودفنتها على أبوابه ،عصية مفاتيح أبواب الصمت لأنها نسخة فريدة لا يوجد من يتقن أقتنائها لأبواب حكاياه ومع كل هذا الأحكام لتلك الأبواب لابد أن يضيع أحد مفاتيح الصمت في لحظة كبت لم تتحمل لتحكي مفاتيح الدموع بحكاية ذلك الصمت وتخون أسراره

 

هكذا هي أبواب الصمت ربما تفضح حكاياها دمعة أوجعت صاحبها وأرهقت وجدانه فباحت بها عيناه ..

 

أسوار وأبواب وهنا أبواب حروفي مشرعة لكم لن أغلقها أبدا مادامت أنفاسي هي بكم ومنكم ولكم …


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *