الراوي الثنيان يشعل أمسيته بدار نوره للثقافة والفنون المبدعة


الراوي الثنيان يشعل أمسيته بدار نوره للثقافة والفنون المبدعة



ليلة خميس- الأحساء:

 

أشعل الراوي سعد الثنيان الجمهور الكبير الحاضر ، وتسللت أبياته وحكاياته مثل أشعة الشمس أحياناً، وجمر الغضى مرة أخرى، فكانت ليلة ( قصة وقصيدة) مثل شبة النار التي لاتمل في ليالي الشتاء، إنها ليلة أمس الخميس، ليلة استثنائية بحق.

 

الأمسية التي أدارها رئيس منتدى الأدب الشعبي التابع لجمعية الثقافة والفنون بالأحساء الشاعر والإعلامي راشد القناص، استطاع بكل اقتدار وبحكم معرفته وملاصقته بالشاعر أن يبدع في تقديم فقراتها، وأن يستخرج من الشاعر قصصاً أزلية، كشفت عن قوة ابن الثنيان في الحفظ، وسرد الأحداث، وكأن الحضور أمام مشاهد حية يعيشها، وغير مرة حاول أن أخفي دموعه من قوة تأثره بالحدث إلا أنها كانت أقوى من تجلده.

 

وراهن الشاعر القناص قبل بداية الأمسية على عامل الوقت، حيث أعلن للجمهور أن زمن الأمسية لن يتعدى الساعة بقليل، إلا أن قصص الأمسية وأحداثها تغلبت على الزمن، والدقائق التي فاقت الساعتين غدت كأنها ثواني معدودات، دون أن يشعر الجميع بالملل، حيث تنقل بهم ابن الثنيان بين أنواع الفنون التي أبحر فيها بنجاح من فن القلطة والرزيف والعرضة والسامري والهيدة والزهيريات.

 

ولم يترك ابن ثنيان جمهوره دون أن يغدق عليه بكرمه، فقد رصد جوائز مالية فاقت الألف ريال، وزعها على من يستطيع حل ” اللغز”، وكانت من أشعاره في ديوانه.

 

مسابقة الشاعر وهي عن الالغاز وكل فائز له مبلغ رمزي من الشاعر سعد الثنيان للجمهور العزيز


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *