أعترف بأني عاشقة


أعترف بأني عاشقة



بقلم| الكاتبة/ ندى منشي:

 

بحكم عملي بالإعلام وكمدربة معتمدة في التنمية البشرية, هذا حتم عليّ أن أعبر جيدًا لإيصال الفكرة بطريقة صحيحة للآخرين والتحدث بشكل جيد لنقل الأفكار الجديدة والتأثير فيهم , كنت أشعر أنني بحاجة ملحة ومستمرة أن أطور مهاراتي الخطابية ومواجهة الجمهور و أيضاً لإصلاح بعض الأخطاء العفوية التي كنت أرتكبها من حين لآخر منها النسيان والتوتر ..  ومن هنا بدأت تجربتي مع التوستماسترز حيث ساقتني الأقدار لنادي لآلي توستماسترز بالخبر , وكوني عضوة مستجدة فكنت على يقين تام أن انضمامي لهذا الصرح المميز وهذه الكوكبة الرائعة من العضوات؛ سيطور قدراتي لأكون قادرة على الارتقاء بمهاراتي وقدراتي الذاتية

 

 كان هذا الحديث هو ما صرحت به سابقاً في إحدى اللقاءات الصحفية بإحدى الصحف وفي إحدى القنوات التلفزيونية أيضاً .. كنتُ حينها عضوة مستجدة بمنظمة التوستماسترز وبالأخص بنادي لآليء النسائي بالخبر
كنت أطمح لتطوير مهاراتي في الإلقاء والخطابة والتواصل لحاجتي الشديدة لهذه المهارات في حياتي وعملي ..

 

دخلت وكلي طموح بأن أكون المتحدثة التي لا يشق لها غبار .. التي يذهل الجميع لفصاحتها

 

بدأت بالتعلم والممارسة والإستفادة من خبرات من سبقني .. وفعلا حققت هدفي فأنا حاصلة الآن على درجة المتواصل البرونزي المتقدم  وأكاد انهي درجة المتواصل الفضي المتقدم ..

 

لكني فوجئت بشيء لم أكن اتوقعه .. ولم أكن أعرف بأني سأجده هنا وبقوة .. قد يكون غير مهم للبعض .. أو هامشياً للبعض الآخر .. لكنني إكتشفت ذاتي فيه .. بل ظهرت قدراتي الكامنة من خلاله .. إنها المهارات القيادية التي وجدتها في هذه النوادي وتلك المنظمة

 

نعم مهارات القيادة التي بزغ نورها وتفتحت أزهارها وظهرت ملامحها من أول دور قيادي بدأت بممارسته
لا أنكر كنت مستميتة لتعلم مهارات الإلقاء والخطابة والتواصل .. ولم يكن بخطتي تلك المهارات القيادية , فأنا قائد بالفطرة وأثبتُّ ذلك في مواقف عدة ( أحدث نفسي ) ..

 

 لكن الوضع إختلف .. لقد بدأت بصقل تلك المهارات القيادية منذ تقلدي منصب رئيس النادي في منتصف العام ٢٠١٨م الذي حصد نقاط التميز في الشهور الأولى  بتكاتف هيئتي الإدارية وحب العضوات وشغفهن للتعلم .. وثم تكليفي برئاسة المسابقة السنوية له ..التي نجحت نجاحاً مميزاً  بإخراج خطيبات مفوهات سيمثلن النادي في مسابقات المنطقة

 

وتتالت بعدها تلك المهام القيادية المختلفة (محكم , رئيس مسابقات , كبير محكمين , كبير عرفاء , أمين مراسم , عداد أصوات) الخ ..كل دور منها كان يبني داخلي صفوفاً من المهارات القيادية الإضافية حتى تكَوَّن داخلي جداراً صلباً وقاعدة متينة من تلك المهارات .. وها انا قد انهيت درجة القائد البرونزي المتقدم وعلى أبواب إنهاء درجة القائد الفضي المتقدم.

 

قد يضع الإنسان أمامه أهدافاً كثيرة , ثم  يكتشف أن أهدافه قد تكون مختلفة تماماً عما وضعها أو قد تكون ناقصة .. فأنا دخلت لعالم التوستماسترز لهدف واحد وجنيت اهدافاً كثيييرة لا تعد ولا تحصى .. أضفت عليها وحسنتها وطورتها لتكون الأكمل.

 

 يجب علينا معرفة ما يميزنا وما نحبه لنضيفه لأهدافنا التي تبزغ فجأة .. يجب علينا ألا نخاف من إضافة أهداف جديدة قد تغيرنا للأفضل .. يجب علينا تحديث أهدافنا كل فترة لنرى ما علينا تغييره وما علينا إضافته لنصل للتميز المنشود

 

أعترف بأني أصبحت من المدمنين .. نعم أفخر بأني مدمنة لذلك المكان الذي يهبني كل تلك المهارات والمتعة والصفاء النفسي والذهني .. بل وهبني التغيير للأفضل والأكمل

 

أعترف بأني عاشقة
نعم انا عاشقة التوستماسترز.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *