صباحٌ تعليميٌ مميزٌ


صباحٌ تعليميٌ مميزٌ



بقلم| الكاتبة/ عائشة عسيري (ألمعية):

 

أستيقظ منسوبو التعليم صباح اليوم الأول من الفصل الدراسي الثاني لهذا العام ١٤٤٠ للهجرة، على رسالةٍ رائعةٍ ولطيفةٍ من الوزير الجديد  للتعليم الدكتور/ حمد آل الشيخ. 

 

‏كانت بادرةٌ طيبةٌ منه تجاه منسوبي وزارته، وأراهن على أن من وصلته تلك الرسالة استقبلها بسعادةٍ بالغةٍ ، وهو يستبشر خيراً من معالي الوزير. 

 

‏نعم، المشتغلون بالتعليم من القيادة المدرسية مروراً بالمعلمين والإداريين وصولاً لحارس المدرسة،  هم بناة ورعاة لفلذات أكباد غيرهم من المواطنين. 

 

‏هم يحملون أعباءً هائلةً تتعلق بتعليم وتهذيب ورعاية التلاميذ طوال تواجدهم بين جدران المدرسة،  فضلاً عن أعباء حياتهم الخاصة ، وظروفهم المختلفة. 

 

‏تلك الرسالة الحانية لامست قلوبهم،  واستنهضت هممهم، وقربت وزيرهم من أنفسهم.

 

‏الكل كان في حاجةٍ لتلك اللفتة اللطيفة من وزير التعليم، وقد أحسن صنعاً ، والأمل في أن تتبعها خطواتٍ ومبادراتٍ مماثلةٍ تجاه منسوبي وزارته،  وليعلم يقيناً أنها ستزيد من عطائهم ، وتحفزهم لتقديم أقصى وأجمل مالديهم، كلٌ في تخصصه ومجاله. 

 

‏حسن التواصل،  والتعامل بين الوزير ومن ينتمي لوزارته، لايقلل من هيبة الوزير،  ولا يعتبر تدليلاً مفسداً لموظفيه،  بالعكس تماماً.

 

‏إنه يظهر لهم جانبه الإنساني الأفضل ، ويجعلهم يتلقون تعليماته برحابةٍ وقبولٍ كبير.

 

‏موقنين بأنه لايريد إلا الخير لوزارته ، ولمن انضوى تحت لوائها. 

 

‏وذلك سيجعل عمله وعملهم يسير بشكلٍ تكامليٍ ، ويدفع الجميع للتنافس نحو تقديم أفضل مالديهم،  من جهد وأفكارٍ بناءةٍ لنجاح العملية التعليمية، وتطويرها بالشكل الملائم، والفعال. 

 

‏وعليه فهذا الوزير يستحق على مبادرته الجميلة هذه أجزل الشكر،  وأطيب الذكر، فشكراً لك يا معالي الوزير.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *