هل من مزيد؟


هل من مزيد؟



بقلم| الكاتبة/ منى الزايدي:

 

خفايا بشر وحديث قمر وهمس حرف وجدال سطر وآهات قهر. 

 

كل ذلك كان حديث كاتبة رافقت السهر في حرف كان عنوانه هم البشر.

 

وقفة في عالم لست ببعيدة عنه فأنا منه وفيه ، عالم طغت فيه وتحدثت لغة هل من مزيد؟ بعض البشر قالوا هل من مزيد للدنيا ؟ والبعض قال هل من مزيد للعمر بدون هدف؟ وفي الجانب المظلم لهل من مزيد ؟ هل من مزيد للنقود والوقت الضائع؟ وفي طيات هذه الكلمة أيضاً قيل هل من مزيد للحب بمقابل ؟

 

ويطول الحديث عن الجانب المظلم لهذه الكلمة.

 

وفي ناحية أخرى على ضفاف شاطئ الأمان لهذه الكلمة قال البعض هل من مزيد للبر؟ وهل من مزيد للخير؟ والبعض رسم بريشته هل من مزيد للوفاء؟ وهل من مزيد للحب بدون مقابل وحب طاهر؟
فيامن تطلبون المزيد والمزيد ونسيتوا أو تناسيتوا أن مزيدكم زائل لامحالة وعطاء بمقابل حتما سيكون زائل كمدينة أساسها وهميا.

ويامن أمطرت سحب عطائكم بدون مقابل فمزيدكم دائما وطريقه منير.

 

أطربوا الدنيا بمعزوفة هل من مزيد؟ ولكن مزيدا عطره فريد وماركته نادره وعطائه بلاحدود وبدون مقابل …


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *