عكاظ..


عكاظ..



ليلة خميس- الشاعر/ عيد المساعيد:


بإسمك اللهم وحدك ذو الجلال
العزيز الواحد الفرد العظيم
.
لا إله الا انت في عرشه تعال
السلام المؤمن العدل الحليم
.
المهيمن من تفرد بالكمال
الرؤوف الهادي البر الرحيــم
.
البديع الباقي وغيرك زوال
الغني المغني الحق الكريم
.
باسمك اللهم نوخنا الرحال
وارتكينا للحمل ديم ونديم
.
ما انتشرى من عكاظ الا الجزال
تاركين الغث والهزل العقيم
.
لا اذكرونا في معادين الرجال
عنتره والزير لا صارت ضريم
.
وانشدوا عنا ليا حمي النزال
في ميادين الشعر ند وخصيم
.
والقصيده طير والموقف سجال
والفرايد ما تبي شاعر غشيم
.
الغشيم بعرفنا ذبحه حلال
والنشامى لا حضرو صار الغريم
.
يلتفت يمناه ويقبل شمال
قال يا اللّٰه سلّم وجعلي سليم
.
طبعنا مبطي ولا هو ولد حال
عهدنا بالمجد يا ساده قديم
.
وحاضرٍ في دار زيزوم الرجال
الزعيم الصارم الحر الحكيم
.
والقصيد يطيب لا جاله مجال
ينهمر شلال ديم وساق ديم
.
والمقام اليوم باصحاب المعال
قادة الجيش وزعيمٍ مع زعيم
.
الفريق الاول الركن المثال
للبطوله والمراجل والعديم
.
وصف واوصاف النوادر ما تكال
وعندنا بيتين عن موقف يتيم
.
ما سبقه لمثله بيوم القتال
قاد ذيك الطايره من فوق غيم
.
واستعد وسدد لرمية فصال
واعتزى ثم قال يا مال الجحيم
.
وكرر المشهد ودبلها دبال
رميتين وكلها جت بالصميم
.
حقهم جاهم خفافيش الظلال
واستدار ومد ثم مر النظيم
.
وحط بالقلب الرياض وفي عجال
غز خشم الطايره ترزم رزيم
.
ودق يمناه لفهد وانهى الجدال
بأمركم تمت وصارو من رميم
.
سيدي فياض بن حامد لا قال
يفعل ويقلط على الموقف حزيم
.
راعي العليا ومن غيرك ينال
ريّس الأركان ويكون الزعيم
.
في عهد سلمان واسمحلي سؤال
من وقف لإيران بالوضع الجسيم
.
كود جيش المملكه عز العقال
وارتكى للحمل بالليل البهيم
.
وانتخى له جيشنا بيومٍ وبال
والرجال تبين باليوم العظيم
.
قالها فريحات باشا بالمحال
ينكسر جيشٍ على راسه حكيم
.
والترابط بين جيشينا توال
من قديم وتو مع ذيب القصيم
.
خالد ربيعان شيال الثقال
جعل من عقّبه في جنة نعيم
.
رجلٍ بمليون واشباهه قلال
خط منهاج وطريقٍ مستقيم
.
خير من جانا ولا بغيره خمال
نجمه البراق بالعليا مقيم
.
من قبيله بالعرب هي راس مال
والسعودي راس رمح ومستديم
.
والسعوديه ماهي صحرا ورمال
السعوديه ملاذ ان جاك ضيم
.
السعوديه علمها ما يطال
نخله وسيفين رفرف فوق غيم
.
عزها الإسلام بالشرع الحلال
وبهدى القرآن والدين القويم


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *