مؤامرة إختفاء جمال خاشقجي


مؤامرة إختفاء جمال خاشقجي



بقلم| الكاتب/ محمد مطر العنزي:

 

لم يشهد العالم في وقتنا الحاضر تضخيماً إعلامياً يفوق خبر إعلان الحرب العالمية الثالثة أو سقوط إحدى الكواكب السماوية على سطح الأرض كماسمعنا وشاهدنا خبر حادثة إختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي الذي إختفى في ظروف غامضة وعجيبة ولكنها ليست غريبة ومتوقعة في وجود المجاميع الأخوانية في تركيا تحت رعاية قطرية تتمثل في الدعم المالي والأستخباري وتغطية اعلامية تتبناها قناة الجزيرة التي زرعت في قطر كوسيلة لتلويث عقول الشعوب العربية وتدمير اوطانها مثلما حدث في ليبيا وسوريا واليمن وبعض الدول العربية الأخرى التي نجت من مؤامرة الربيع العربي إن الأقتراب او التعامل مع هذه المجاميع المحظورة سياسياًٌ ومرفوضة اجتماعياًٌ يشكل بحد ذاته خطراً على الحياة لأنها اصبحت مجرد عصابات مأجورة لتنفيذ اجندة خبيثة وهؤلاء المأجورين ساهموا في نشر الفوضى في بلدانهم وتسببوا في دمارها وقتل وتشريد شعوبها لهذا لن يترددوا في الخطف والقتل بهدف خلق الفتن والفوضى في الدول المستهدفة وأيضاً ليس غريباً في وجود عملاء الحرس الثوري الإيراني الذين مارسوا عمليات الأغتيال لمعارضي نظام الملالي في عدة دول ومنها تركيا عندما أغتالوا رجل الأعمال الإيراني المعارض سعيد كريميان ورجل الأعمال الكويتي محمد الشلاحي في اسطنبول.

 

وعندما نفتش عن سبب إختفاء خاشقجي لابد لنا ان نعرف المستفيد من ذلك ودون ادنى شك المستفيد هم من جردوا سيوف إعلامهم المسمومة وبدأوا ينسجون القصص الخيالية ليوهموا الرأي العالمي أن ماحصل هو خطف واغتيال سياسي قامت به المملكة ولكن هذه المسرحية الفاشلة يعرف فصولها العقلاء من ابناء الوطن ويتصدون لها بكل حزم وعزم في جميع الوسائل الأعلامية ومن أهم نقاط إفشال هذه المسرحية هو ان المواطن عدنان خاشقجي لم يكن معارض يشكل خطراً على أمن البلد ثانياً لو كان مطلوباً أمنياً كان بالأمكان اعتقاله داخل السفارة وترحيله إلى المملكة في وضح النهار كما تفعل البلدان الأخرى ولايحتاج الأمر الى هذا السيناريو الذي صنعه إعلام دوائر الأستخبارات المعادية !!


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *