البيه  ….” السيكوباتي”


البيه ….” السيكوباتي”



[عدنانيات]


بقلم| المستشار/ عدنان كلكتاوي:

 

في حياة كل موظف
” شخصية إدارية سيكوباتية تشعر بأنها محور الكون … فمن يا ترى تكون ؟؟؟ “

 

يوميات (موظف) ….
في علم النفس يتم دراسة السلوك والأعضاء من أجل إيجاد تفسير فسيولوجي أو عضوي منطقي وعقلاني في بيئات الأعمال العامة والخاصة للسلوك الإداري (المختل) & (المعتل) في بعض المدراء , حيث يدرس الأساس الفسيولوجي والبيولوجي للظواهر النفسية الثائرة والجائشة المضطربة في مجموعة الوظائف الإدارية العليا (للدماغ) أو الجهاز العصبي (المتنرفز) و(المتشنج) ….. دائماَ.

 

فعقل الانسان أشبه بالحاسب الألي ومكوناته , فهناك على سبيل المثال الذاكرة العشوائية RAM والتي قد تتخللها أفكار ذهنية وترسبات قديمة في البعض متراكمه منذ الصغر نمت أحداثها مع مرور الزمن فيتصور أمور لا وجود لها سوى في ذاكرته الخصبة … ! وهناك أيضاً كرت الصوت حيث يسمع (البيه) وساوس وهواجس شيطانية تصور له أموراً مختله تجاه الأخرين ممن حوله ينجم عنها سلوكيات عدوانية غير مسؤولة وتصرفات حمقاء تنم عن شخصية سيكوباتية معتله يعلق عليها عبارة ” نعتذر عن رداءة الصوت والصورة “.

 

أما عن (السوفت وير) فهو البرنامج المشغل والمختص بتنظيم الأفكار (السوداء) التي بداخلة وهي الثقافة التي اتى منها والبيئة التي نشأ فيها وترعرع إلى أن اكتمل نموه وصُدر لمن حوله للتعايش معه (كمدير إداري) من مشكلاته عندما (يهنق) أي يبدو النظام العقلي لديه (معلق) Hanging بمعنى فصلت عنه الخدمة (مؤقتاً) لعدم كفاية الرصيد المنطقي والعقلاني …. !

 

من هنا ظهرت نظريات في علاج السلوكيات الإدارية المعتلة لتصحيح احداثيات بوصلتها في بعض المدراء وقادة الأعمال منها التدريب السايكولوجي والذي يساعد الفرد في السيطرة على ردود الأفعال التلقائية والتي تنمي لدية الإدراك لطريقة ردود أفعاله الطبيعية للتعامل مع من حولة في العالم الخارجي (بآدميه) فبمجرد اكتشاف ميولة النفسية العدائية ونزعاته الشخصية وتفاعلاته تجاه أي موقف ونتائجه يمكنه ضبط سلوكه بإرادة مدركاَ بأن النضج الإداري هو مهارة سيطرته واحتوائه و تنظيمه للانفعالات الدائمة والغير مبررة.

فكلنا مررنا بمدراء يعانون من مشاكل (التهنيق) مما ينثر الزعر والارتباك فيمن حولة وتختل معايير الأداء الوظيفي في فرق الأعمال نتيجة إنقطاع (الشبكة) عن العالم العقلاني الذي من حوله كما يساعد التدريب السيكولوجي على إعادة ترتيب وصياغة الأفكار بعقلانية لا (بتشنج) والنظر في الأمور بإيجابية لا (بشخصنة) وتنص نظريات التدريب السيكولوجي للمدراء والقادة على ترسيخ حقائق مثبته بوجوب عدم تصديق ما يقوله العقل فنحن نصهر ذاتنا تلقائياً بميولنا ومشاعرنا الداخلية إلى حد أن تملأ علينا مشاعرنا وتصرفاتنا لذا يجب مواجهة هذا التفكير السلبي ووضع مسافات كافية بينه وبين أي ردود أفعال تنجم عنه …
(نصائح ع الطاير) …….

إذا شعرت بأن سفينتك تغرق فقد آن الأوان للبدء بالتخلص من الأشياء الغير ضرورية التي تضنيها وأمضي قدماَ باتجاه احداثيات بوصلتك التي تحددها قناعاتك أنت وحدك . ثق بنفسك قف على ناصية أحلام وحارب , ثق بالله وامتطي جواد ” إذا اردت … تستطيع ” ستصل بإذنه تعالى وستبهر من حولك كن مع الله وأبشر بخير.

لا تسمح للأخرين بأن يضعوا قيودهم المأساوية التي فرضوها على أنفسهم على آمالك وأحلامك فمصيرك الحقيقي لا يكمن في نظرتهم الضيقة وبمقتضى قناعتهم , ركز وتمعن فقط في الحقائق الواقعية التي بين يديك وليس على الأحكام التي أصدرها الأخرون عليك …

 

” نصيحه ” … لا تسمح للغير بأن يقيمونك قيم نفسك !!! فأعين البعض ممن حولنا بحاجه إلى عمليات ( ليزك ) تصحيحاً للنظر أو زراعه عدسات لوضوح الرؤيا …. فالأقدار تمنح الفرص للجميع …… !!
وياما (ع) … الكراسي مآسي !!


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *