وطني ظلمت فهل من منتصر


وطني ظلمت فهل من منتصر



[شهرزاديات]


بقلم| الكاتبة/ شهرزاد الفخراني:

 

المرأة السعودية هي كنز من كنوز الدنيا وتاج على رأس كل حر يفخر بما تنجزه وتقوم بها هذه الدرة الثمنية وأقرب انتصار لهذه الجوهرة المكنونة فوزها بالمركز الأول في مسابقة تعتبر هي الأكبر على مستوى العالم وهي كذلك فقد دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية ألا وهي هاكاثون الحج الذي ضم مجموعة كبيرة من المتسابقين من جميع أنحاء العالم واستطاعت المرأة السعودية وبكل جدارة الفوز معنوياً ومادياً بهذا المسابقة العظيمة التي سوف تخلد ذكرى بنات المدينة في سجلات التاريخ وسجلات المخترعين والمبتكرين ويحق للمدينة أن تفخر بهم وفِي المقابل هناك فتيات ونساء سعوديات خرجن إلى سوق العمل للمساهمة في نهضة هذا الوطن ومواكبة الرؤية المباركة ٢٠٣٠ في جعل المرأة السعودية عنصر هام من عناصر نمو المجتمع ونهضته فتوجهت الفتاة السعودية وخرجت بكل مسؤولية وقوة وعزيمة إلى مضمار العمل وتحدت في ذلك كل الصعوبات وتحملت الكثير من المشكلات وقفزت فوق حواجز الزمن حتى تحقق طموحها وتساهم في نهضة وطنها لكن ومع الأسف الشديد هناك أمور تحصل لهذه الجوهرة المصونة في مقر عملها من مضايقات وتعديات من بعض رواد الأسواق أو الفنادق أو المحلات التجارية أو المنتزهات والأمر لا يخلو من وصول تلك المضايقات إلى مراكز الشرطة لنجد الأهانة والاستهانة بها ورفع الصوت عليها والتقليل من شأنها من قبل المحقق اثناء التحقيق وعدم احترامها او تقديرها وعدم توفير المكان المناسب لها لتحقيق معها. و فجأة تجد نفسها وهي التى لم تدخل قسم شرطة في حياتها نتيجة عملها دخلت هذا القسم لتعيش كابوس فظيع لم تكون تتصوره طول حياتها يتلخصًً في قلة الاحترام والبهدله ورفع الصوت والرمي في غرفة بدون اي مقومات للحياة أبسطها الماء تحجز من الساعه الخامسة فجراً إلى الساعة ١١ صباحاً دون أن يقدم لها كأس ماء أين نحن إنني اتكلم عن قصة حقيقة لا اتكلم عن حكاية من نسج الخيال نحن في زمن ملك الحزم وأمير الانسانية حفظهما أيفعل بالمرأة السعودية هكذا لا تكلم عن نوع القضية واذا عرفت القضية سوف تصاب عقولكم بذهول لكن اتكلم بعيدا جدا عن القضية ونوعها أنني اتكلم عن الانسانية عن التعامل الإنساني الراقي اتكلم عن اختي وأختك عن زوجتك عن ابنتك عن أمك عندما تخرج إلى سوق العمل ولا تكفل لها وزارة العمل أي حقوق أدبية أو مادية عندما تتعرض لمثل هذه المواقف وتاخذ بدورية إلى مركز الشرطة كل ذنبها أنها تقول بعملها مع الأسف وزارة العمل أتاحة العمل للمرأة السعودية لكنه لم تضع ضوابط وقواعد تحكم هذا الأمر ولم يلزم اصحاب العمل بحماية الموظفة من أي إعتداء خارجي عليها أو توفير محامي لها في حال الاعتداء عليها أخيرا أتمنى من مدير شرطة المدينة المنورة

التعميم على جميع مركز الشرطة بعدم الإشتراط في خروج المراة السعودية من التوقيف بحضور ولي أمرها كفيل لها واذا كان الكفيل مسافر ماذا تفعل تظل في التوقيف حتى يأتي أي منطق وأي عقل يقول كذلك وخاصة اذا كانت تجاوزات الأربعين ويطلب منها كفيل حتى تخرج أتمنى من مكتب العمل سن قوانين تحمي بناتنا واخواتنا من الاعتداء عليهم اثناء اداء واجبهم حتى تشعر المراة أنها محمية من أي اعتداء عليها من أي جهة أو فرد من أفراد

مستنقعات العنصرية القذرة تظهر وتطفو بين الحين والآخر أرجو من ولي الأمر سن القوانين المناسبة لها حتى يرتاح المجتمع من تلك الفئات النتنه هناك أصحاب عمل نرفع القبعه لهم تقدير وأحترام على ما قدموه وما فعلوه من أجل خروج الموظفات من التوقيف فكل الشكر والتقدير للرجل السعودي الشريف الذي لا يرضى بالظلم ويسعى الى تحقيق العدالة إلى كل رجل أمن في هذا الوطن الحبيب تذكر أن من تدخل عندك هي بنت هذه الوطن فهي اختك وابنتك أتمنى أن تعاملها على هذا الاساس تعاملها على أساس القبلية فكل مواطن سعودي قبلي أو حضري كفل القانون له الحماية والمعاملة بالحسنة وكما يقال المتهم برىء حتى تثبت إدانته…


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *