ميلادهـ ميلادي


ميلادهـ ميلادي



بقلم| عبداللّٰه حسن الرويلي:

 

كسائر البشر كنت أتجول بحياتي يمنه ويسره يومي أعيشة من أوله لآخرة
لا أقول إن حياتي جميعها سعادة وسهلة
ولا أقول بأنها تعيسة وصعبه
فقط كنت مثل سائر البشر أعيش مايعيشة الناس
وحين يكتب لك اللّٰه شيء فأنه يكون
فاللّٰه تعالى أراد لي ذلك والحمداللّٰه فأنا أحسن من كثير ولا أتعالى وأتكبر بذلك
أتممت دراستي وتخصصت بمجالي الذي أعشقة
بدأت أرسم أول لوحاتي أقصد لقطات كاميرتي وأصور أول برامج لي في التلفزيون وكلي أمل بأن القادم بأذن اللّٰه جميل
وجاءت رغبتي في أكمال نصف ديني وأتممت ذلك بتوفيق الله ثم رضا والدي ومع الأيام أصبح ميلاده ميلادي بٌشرت بأبوتي بٌشرت بمسؤليتي بٌشرت بإنتقالي من أن أكون أو لا أكون بميلاده أصبح لي كيان هكذا رأيت نفسي آنذاك وأن لي وجود أكبر ، شاركت فرحتي الجميع رأيت فية حلمي وشبابي رأيت فية طموحي وأحلامي رأيت فية هدفي وأملي
ميلاده كان ميلادي
فكيف لك أن تحمل قلبك بين يديك وتخاف عليه أنا حملتة وضممتة وأعطيتة جرعة فرحتي بلقائة
ميلاده ميلاد دنيا أعمل الأن فيها لأجلة لتأمين حاجتة ولتأمين راحتة أسقيتة رجولتي أسقيته كرم أجداده وأسقيته أيضا تقاليدي التي تمسكت فيها
وأريده أن يتمسك بها
ميلاده كان طوق نجاة لي من مصاعب الحياة و إبتسامتة كانت لي بلسم من تعب يومي حتى وهو نائم كنت أتأملة ومازلت أراه في كل غمضة عين وأسمع صوت خطواته نحوي
عندما كنت أتحدث معه يفهمني ويحفظ مني ويقلدني والأكبر من ذلك كان يكتشف ماحولة بطريقتة الطفولية ويريني لكي يرى إبتسامتي وفرحتي له ومعة
متعب أنا آباك وميلادك ميلادي كأني لم أخلق قبلك ولكن ولدت يوم أتيت أنت لهذة الحياة
أنت بعيد عني ولكنك داخل أضلعي صوتك معي
وأحساسك من يحركني
لصغر سنك وكبر عقلك أحترمك أنا آباك وأقدر رجولتك التي بداخلك ولاتنسى عضيدك تعلمه وتكون سند له وسأفخر بكم بأذن اللّٰه وأيقن تماما إنك سوف تكمل حلمي لكي تراني أبتسم وأنا سوف أمهد طريقك لتبتسم وقلبي يمتلئ فرحا بك
ميلاد متعب ميلاد عبداللّٰه حياة وروح في جسد واحد وسوف نتحد أنا وأنت ونصنع مانريد فأنت رفيقي يابني.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *