بانة…


بانة…



بقلم| الكاتب/ عبداللّٰه حسن الرويلي:

 

عشقت حسنها ونعومة أفنانها بوصفها عشقت طولها جمال لونها الوردي الجذاب
عشقت تفاصيلها ورائحتها عندما كنت أجلس بجانبها أحس بأحساس البطولة بأنني ملكتها
وأصبحت بجوارها وأشم رائحتها الزكية ,
كبرت أمامي تربت على مشاعري العاشقة لها وتحت
نظري الذي إحتواها من جميع الاركان ,
كانت قاسية لينة تتحمل جميع الظروف التي تمر عليها .
فجاءة تعبت أصابني المرض هي من سقتني وعالجتني بعد اللّٰه أعطتني بحب عشقت دوائها
كان لذيذ تمنيت أن تزيدني من جرعاتها أنتم لم ولن تفهموا ماأعنية إلا إذا كانت هي بجواركم
إنتشرت وإنتشر صيتها أصبحت أغار عليها أريدها لي وحيدة ولكن لإنها معطاءة تنشر وتنتشر
بجمالها لونها الابيض المشرب بحمرة خفيفة يأسر القلوب فقد أسرت قلب شعراء الاندلس
فكيف بقلبي أنا أستقرت وترعرعت في المدينة المنورة مازاداني حباً أكبر لها إزدادت شهرتها
أنذاك هناك لا ألوم الطيور الي تحبها وتحوم حولها إنها البان وماأدراك مالبان شجرة عظيمة
جميلة تأسريني أيتها البانة وغصنك وثمارك التي تطبب علي وتسقيني من بذورها وتعطيني
من رحيقها أتذكر داوؤد الإنطاكي حين قال عنها وفيها:

 

إنها شجرة تشتهر بنعومة ملمسها وداخلها حب يميل إلى البياض كالفستق
وقيل عن إبن سينا وإبن هاشم والمظفر في وصفهم لشجرة البان أن حبتها أكبر من الحمص
مائلة إلى البياض , البياض الذي اسر قلبي وسحر عيني أختم كلامي عنها وعن جمالها
وعن طبها وفوائدها بقول المتنبي عنها:

 

غصن من البان في وشاح

ركب في مغرس رداح

يهتز طوعا لغير ريح

والغصن يهتز للرياح

غصن ولكنة فتاة

بديعة الشكل في الملاح

زينت بوجة عليه فرع

يحكي ظلاما على الصباح

غصن من البان في وشاح

 

اختصرت مافي قلبي أيها المتنبي حكيت عن بانتي بانة
إبن زيدون
لك أن تترجم ماحكيت باسطري فقال:

 

مثلُ في كل حُسن مُثل ما

صار ذلي في هواه مثلاً

.

يافتيت المسك ياشمس الضحى

ياقضيب البان ياريم الفلا

.

ان يكن املُ غير الرضا

منك لابلغت ذاك الإملاء

 

بانتي ابلغيني الرضا منك والامل فانا مفتون فيكي مثل مافتنتي شعراء الاندلس
كما قال فيها الامير خالد الفيصل :

 

غصن بان ٍ للهوى دايم يميل

كيف اذا هبّت عواصفها اعتدل

.

ماخِلق لمزايم الحمل الثقيل

الظبي ماينقل حمول الجمل

 

اكتملت قصتي مع معشوقتي بانة وأتمنى أن يزيد الاهتمام بها أكثر وأترك بقلبي لها البقية فهي محبوبتي وطفلتي بانة.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *