سِرّ البِرّ..


سِرّ البِرّ..



ليلة خميس- الشاعر/ حسن محمد الزهراني:


رضا الأبوين لِلتوفيق سِرُّ
‏فَسُروا والديكمْ كي تُسَروا
.
وليس البِر : إزجاء التّحايا
وبذل المال حين يعمّ يُسرُ
.
وليس البرُّ : إقبالا بشوشا
وتَقبيلا يزفّ شذاه بِشرُ
.
فهذا لا يكلفنا كثيراً
ومن بَرّوا بهذا الوجه كُثر
.
ولكن من سيحتمل الرّزَايا
لِبرهما وإن أضناه ضُرُّ
.
ويرضى كلّما يرضون طوعاً
وإن أشقاه إِجحافٌ وقهرُ
.
ويصبر إن رموه بكل جُرمٍ
برئٌ مِنهُ ، إن البِرَّ صبر
.
ويُقبِلُ في خضوعٍ إن تَوَلّوا
ويصمتُ إن عَلا شتمٌ ونَهرُ
.
وخيرُ البِر مُتعةُ قلبِ حِبٍّ
تراه بكل ما يُهدي يُسِرُّ
.
يُحسّ بِلذّة البذل ابتهاجاً
ويغشى روحهُ سعدٌ وفخرُ
.
ومن قَبْلِ السؤال يفيض جوداً
ويخضع إن أتى نهيٌ وأمرُ
.
ويشعرُ أنّ ما يسديه فرضٌ
ولا يكفيه في التّقصير عُذر
.
وقد قالوا بإن البِر دين
فبِروا إن أردتم أن تُّبروا


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *