إنتشار التدخين في المجتمع السعودي (من المسؤول؟!!)


تضرر منه ملايين المواطنين

إنتشار التدخين في المجتمع السعودي (من المسؤول؟!!)



ليلة خميس- تحقيق/ عبدالإله اليحياء:

 

ساعدة إحدى الجهات الحكومية المختصة في إنتشار ظاهرة التدخين في المجتمع السعودي بنسبة تزداد بشكل خطير مما يستدعي دق نواقيس الخطر خاصة لدى شريحة الشباب التي يُعوَّل عليها في بناء مستقبل الأمة ، حيث تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن هناك ملايين المدخنين في المملكة ، ومن المتوقع أن يصل عددهم إلى قرابة نصف سكان المملكة عام ٢٠٢٥م ، حيث وصل عدد المدخنين فيها من المواطنين والمقيمين يحرقون ما يزيد على (١٥) مليار ريال كل عام على الدخان.

 

فسمحت هذه الجهه ببيع وتداول الدخان بدون منعه مما سبب مشاكل للناس من المواطنين والمقيمين، فالتعوية مهمه لكن المنع أهم لقد أصبحت الشوارع تزخر بالمدخنيين غير مبالين بالأنظمة والقوانين وأصبح الناس يتضررون منها بين المدخن والمستنشق فما ذنب الناس؟!!

 

فالأخطر من التدخين هو التدخين السلبي الذي يتضرر منه غير المدخنين من الناس وتلويث الجو.

 

ولو إتجهنا من الجانب التوعوي إلى الشرعي فقد رأى الغالبيّة العُظمى من العلماء أنّ حكم التدخين هو التّحريم، فيكون المرء آثماً إذا لجأ إلى التدخين بأنواعه، كالأرجيلة أو الشيشة والسجاير، وكل ما هو مُشتقّ من مادة التبغ، وقد استند من قال بأن التدخين مُحرَّمٌ على عددٍ من الأدلة الصحيحة كالقرآن والسُنّة والإجماع، وبعض الأدلّة العقليّة وأهمّها نهي النبي -عليه الصّلاة والسّلام- عن إلحاق الضرر بالنفس أو بالغير، وقد أثبت الطبّ الحديث أنّ من يُمارس التدخين يُلحق الضرر بنفسه كما يُلحقه بغيره، أمّا أدلّتهم من القرآن والسنة فمنها ما يأتي:

 

– قال تعالى: { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ}.
فالتدخين يعتبر من المهالك لأنه يقتل الشخص ببطء عن طريق سمي الجسم وعدم وجود أي فائدة له.

 

– قال تعالى: { وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا }.
يعتبر تعاطي الدخان من أنواع الإنتحار وقتل النفس لاسيما أن المدخن يعرف أن الدخان لا فائدة له نهائيا سوا تسميم الجسم ببطء المؤدي للوفاة لاسمح اللّٰه.

 

– قال تعالى: { إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ۖ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا }.
الدخان يعتبر من أكثر السبل تدميرا للمال لهذا يعتبر شرائه أكبر تبذير للمال لعدم وجود أي مصلحة للمدخن منه لا لنفسه ولا للناس.

 

– قال تعالى: { يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ} ،
يقول أصحاب رأي التحريم إنّ الله -سبحانه وتعالى- في هذه الآية يُخاطب المسلمين بأنّه أحلَّ لهم كلّ ما كان طيّباً من الطعام والشراب والأقوال والأعمال، وحيث إنّ التدخين ليس من الطيّبات فيكون ممّا حرمه اللّٰه.

 

– قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }،
أباحت الآية أكل وشرب ما كان طيّباً في طعمه وطبيعته من المأكولات أو المشروبات، وما لا يُلحِق الضرر بالإنسان، ومفهوم المُخالفة المأخوذ من الآية أنّ ما كان فيه ضررٌ أو كان يُعتَبر من الخبائث في الأكل والشرب فهو محرَّم.

 

ثبت أنّ النبي -عليه الصّلاة والسّلام- قال: (لا ضَررَ ولا ضِرارَ)،
فلا يجوز للمسلم أن يُلحق الضرر بنفسه، والتدخين يُضِرُّ بالصحة كما ثبت بالأدلة الطبيّة، ولا يجوز للمسلم كذلك أن يُلحِق الضرر بغيره من الناس، وقد ثبت أنّ التدخين يُؤثّر سلباً على من يشمّ رائحته، وذلك من خلال عدّة أمور أهمّها أنه يُسبّب الأمراض من خلال تنفّسه لغير المدخِّن، وأنّ في رائحته ضرراً لمن يشمّه فيُؤدّي ذلك إلى نفوره ممن يجده منه. أثبت العلماء الثقات من أهل الاختصاص بالطب أنَّ التدخين يُسبّب إصابة صاحبه بسرطان الرّئة بنسبة ترواح ٩/١٠ من المُصابين بسرطان الرئة في العالم، كما أنّ التدخين سببٌ للإصابة بأمراض القلب، وانسداد الشرايين، والجلطات الدماغيّة، والتهاب القصبات الهوائيّة وغير ذلك من الأمراض الخطيرة، بل إنّ بعض العلماء قد وصفوا مادّة التبغ الموجودة في الدّخان ومُشتقّاته بالمُخدّارت. استدل القائلون بحرمة التدخين بالحديث الذي روته أم سلمة رضي اللّٰه عنها حيثُ قالت: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ “صلى اللّٰه عليه وسلم” عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ)،
وكما سبق بيانه من اعتبار بعض العلماء أنّ التدخين يحوي موادَ فإن مُسكرةَ تتّصف بنفس صفات المُخدّرات والمُسكِرات، فيكون التدخين مُحرّماً.
والعديد من الأدلة الأخرى.

 

حسناً مع كل الأدلة الطبية والشرعية كيف تسمح هذه الجهه المسؤوله ببيعة في الأسواق والبقالات بين أعين الصغار والناشئة فهذا يفتح ١٠٠٠ عامة إستفهام وتعجب؟؟؟؟!!!!!!
لماذا لايتم منعه؟

 

الحل:

 

عن طريق التدرج بالمنع أولاً رفع سعره ثم منع بيعه بمكة المكرمة والمدينة المنورة لحرمتهم ثم تقليل منافذ بيع السجائر بكل المناطق ثم منع أنواع معينه من الدخول حتى منع دخول السجائر للمملكة حتى المنع النهائي وكل هذا على فترات متباعدة مع تعزيز دور جمعيات مكافحة التدخين خلال هذه الفترة وعمل حملات حكومية ضخمة للتنفير من التدخين ومن خلال خطب الجمعه أيضاً، مع هذا سيوفر المجتمع – بمشيئة اللّٰه تعالى – صحته وحياته وماله وبيئة سيوفر المجتمع سنوياً قرابة ٢٠ مليار ريال المجتمع أولى فيها.

 

– نتوجه إلى أراء بعض المختصين بجميع المجالات:

 

 

 

لو حكينا …… نبتدئ منين الحكاية !
التبغ نبات ولد في شمال أمريكا وجنوبها حيث كان يستعمل في الطقوس الدينية ومعتقد راسخ لدى البعض من متعاطيه بأنه يساعد في علاج بعض الحالات المرضية ومسكن لتخفيف آلام الأسنان .. ذاك ما روي عن تاريخ التبغ ومع اكتشاف كريستوفر كولومبوس لقارة أمريكا عام ١٤٩٨م عرف العالم التبغ عن طريقه عندما اهدوا سكانها الأصليون التبغ له ولمن معه فما ان عادوا محملون به إلى قارة أوروبا منذ ذلك الوقت وبدأ التبغ في الإنتشار في أوروبا ولعل سبب أنتشاره إلى إعتقاد الأوروبيين أن التبغ له خصائص تساعد على الشفاء من الكثير من الأمراض, و بعدها أصبح التبغ شهير للغاية حتى أن إستخدامه أصبح مثل إستخدام النقود, تجارة رَائِجَةٌ وفي هذا التوقيت أيضا بدأ ملاحظه بعض الأضرار والأثار السلبية للتبغ ثم في عام ١٦١٠م لاحظ بعض الفلاسفة أن الإقلاع عن هذه العادة السيئة صعب للغاية.

 

في عام ١٧٦٠م كانت بداية تصنيع التبغ والسيجار ….. ” وابتدأت الحكاية “
فهل بالإمكان القضاء على موروث ادلج الملايين من مستخدميه لقرون مضت برغم يقينهم بأضراره ام سيدرجون تحت قائمة ممن (شرا له من حلاله علة …. !) , أن التغيير في سلوكيات الأفراد لا يمكن أن تتم خارج ثلاث وسائل رئيسية … فإما الترغيب أو الترهيب أو الاقناع , وعلينا أن نضع عينه عشوائية من مدمني التبغ ونجري عليهم تلك الأساليب ونلاحظ النتائج والتي سوف لا , ولم ، و لن تخرج عما ذكر من وسائل التغيير الممكنة .

 

فهناك من يمكن أن يجد ضالته في الإقناع بأضراره بالحجة والبرهان وهم ممن يملكون الإرادة والإصرار والعزيمة وتلك هي هبة من عند اللّٰه سبحانه وتعالى يهبها من يشاء من عباده , ولكن ما ذكر أعلاه يؤكد بأنهم للأسف قلة ولعل ذلك ما سيجعلنا نعي جيداَ بأنها ظاهرة تاريخية وليست ….. حدث طارئ .

 

وهناك من قد يجد ضالته في الترغيب فكما يروي لي أحد الأصدقاء أن هناك مبادرة من جهات تتجه بوصلتها باتجاه خدمه المجتمع بتخصيص مكافآت قيمة جداً للمقلعين عن التدخين ضمن خطة تحدي منهجية أعدت خصيصاً للحد من ظاهرة التدخين , وفي نظري أن مثل تلك المبادرات هي مرآة عاكسة تعكس الرغبة في أحداث التغيير بكل ما هو متاح مع يقيني بأنها سوف لن تقتلع المشكلة من جذورها فما هي سوى مسكنات للوضع العام , ولا نملك هنا سوى ان نشكر باسم كل مبتلى كل من يساهم في التصدي لمثل هذه الظاهرة وندعو لهم بخيري الدنيا والآخرة ….

 

كما أن هناك فئة وهم في نظري الاكثر شيوعاً ممن سوف لن تجدي معهم سوى وسائل الترهيب ولكن كيف يمكن صياغتها في أساليب لا تمتهن كرامتهم كمبتلون بعادة التدخين ممن لا حول لهم ولا قوة , فقد رأيتهم في إحدى أروقة المطارات في تجمع مشين في إحدى الأماكن المخصصة لفئة “المبتلون بعاده التدخين” وبالأخص السجائر والتي يمكن تناولها في أي وقت ومكان وزمان فهي في نظري الاكثر بلاء !! وهم في وضع لا يحسدون عليه حيث كانون اشبه بمحتجزين .

 

أما عن ربط الحدث بالجوانب الإقتصادية ففي إعتقادي أن رفع رسوم التبغ كإجراء وقائي لم ولن تقلل من فئة المدخنين بل نجد أن الأغلبية إتجهت إلى الأقل تكلفة لتستهلك ما أعتادت على استهلاكه في السابق ….

 

ولعلهم يلجؤون إلى الأقل سعر و جوده مع … يقيني بأن كلاهما سيء !! وبذلك نكون قد فاقمنا “الضرر” بدون قصد عوضاَ عن تقليصه !، قال تعالى: ﴿ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾. التوبة (١٠٣).

 

ولعلي أقترح في هذا السياق لحوكمة هذا السلوك في نسيج المجتمعات المسلمة بأن تفرض ضرائب مضاعفة تصل إلى الثلث على صافي أرباح تجار التبغ في بلاد المسلمين وتخصص في علاج كل من ابتلي بهذا الداء وفي الانفاق على تكاليف برامج التوعية والتوجيه والتثقيف للحد من ظاهرة التدخين في بلاد المسلمين والتي لا محالة ستستغرق من الوقت الكثير وبذلك يصبح الدواء بمن كان هو الداء.

 

ولعلها تكون بمثابة صدقة تطهرهم وتزكيهم فيما اصابوا … { يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }.

 

وكغزو أيديولوجي ما إن فرغنا في التفكير في التصدي لظاهرة التدخين التقليدية المتوارثة من قرون مضت واذا بنا نصطدم بحائط آخر أكثر خطورة وها هو سرطان يضرب في خاصرة المجتمعات يدعى (الشيشة) والتي قل ما يخلو منها بيت أو لقاء أسرى , يعني …….
” كل ما قلت هانت ……. جد علم جديد !! “

 

واللّٰه المستعان …….

 

 

 

(التدخين آفة أبتلي بها المجتمع على نطاق واسع خلال العقدين الأخيرين تحديداً حتى إن بعض الإحصاءات إلى أن نسبة المدخنين في المملكة تجاوز ٢٢٪؜ من عدد السكان وهذا ما يجعل المملكة في المرتبة السادسة عالمياً في عدد المدخنين ، وهنا جرس خطر يقرع بصوت مرتفع ، يُحتم على الجهات المعنية القيام بدور أكبر للحد من هذه الظاهرة السيئة التي تحصد كل عام ما يقارب ٦ مليون مدخن حول العالم ، وحقيقة لا ننكر أن هناك تقدم في هذا المجال لاسيما بعد رفع الأسعار خلال الفترة الماضية على أسعار التبغ ، ولكن هذا لايكفي حال رغبتنا في القضاء على ظاهرة التدخين ، لا سيما ولدينا أدوات متعددة للقضاء التام على التدخين ،بدء من تجريم المدخن في الأماكن العامة بنظام رادع، وربط كشف المدخنين حال التقدم على الوظائف أو الإختبارات المهنية والجامعات والكلياتوالمعاهد العسكرية ، اعتقد أن مثل هذا لو تم تطبيقة سيقضي بنسبة عالية على هذه الظاهرة التي حصدت الأرواح بشكل مهول)

 

 

 

(في الحقيقة إن التدخين أصبح وباء عالمي وخطر يهدد تنمية الدول والشعوب وبحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية فإنه يموت سنوياً في العالم أكثر من ٧ ملايين شخص بسبب التدخين .

 

بمعنى وفاة إنسان كل ٦ ثواني .

 

وهنا يأتي الدور المهم لعملنا في مكافحة التدخين حيث يرتكز على ٤ محاور أو أهداف عامة وهي:

 

١). الجانب الوقائي التوعوي : العمل على نشر الثقافة الصحية للفرد والمجتمع عن أضرار التدخين وطرق الوقاية والعلاج من هذه الآفة وحماية الأجيال من خطر التدخين وهناك أنشطة مستمرة ويومية تتضمن زيارات ومحاضرات للمدارس ومشاركات توعوية بمختلف الجهات الحكومية والأماكن العامة .

 

٢). الجانب العلاجي: إستمرار تقديم خدمات المشورة والعلاج الطبي للمدخنين من خلال عيادات طبية ثابتة وفرتها وزارة الصحة في كل منطقة من مناطق المملكة وهناك عيادات متنقلة بالأسواق والمولات وبعض الدوائر الحكومية ويتم استقبال الطلبات من خلال الرقم الموحد ٩٣٧.

 

٣). تفعيل الأنظمة والتشريعات: وذلك بالعمل على تطبيق الأنظمة والتشريعات المعتمدة من اللجان العالمية كمنظمة الصحة العالمية واللجنة الوطنية لمكافحة التبغ بالمملكة والتي يرأسها معالي وزير الصحة و بالتنسيق مع الدوائر الحكومية ذات العلاقة.

 

ويدخل في ذلك زيادة أسعار التبغ ومنع التدخين في الأماكن العامة وتفعيل نظام منع التدخين الصادر بالمرسوم الملكي وبدء وضع غرامات مالية على المخالفين .

 

٤). التخطيط والدراسات : تنفيذ دراسات وأبحاث علمية عن كل ما يتعلق بآفة التدخين ووضع الخطط الأستراتيجية لبرامج مكافحة التدخين .

 

فنصيحتي لكل مدخن أن يستعين باللّٰه سبحانه وتعالى أولاً ثم يبادر بالتواصل مع أحد العيادات الطبية ببرامج مكافحة التدخين ويمكن أن يتواصل مباشرة مع وزارة الصحة من خلال الرقم ٩٣٧ ويتم إعطائه موعد بأقرب عياده له حيث يوجد أطباء متخصصين سيقومون ببدء خطة للعلاج مع المدخن حتى يقلع عن هذه الافة وهذه الخدمة تقدمها وزارة الصحة مجانا لجميع المواطنين كما أوجه النصيحة للجميع بعدم الانجراف في ماتسوق له شركات التبغ من مختلف أنواع السموم كالشمة والنشوق والمعسل والشيشة الإلكترونية فكلها تحتوي مواد إدمانية ومواد سامة تدمر صحة الإنسان وتكون سببا في الإصابة بمختلف الأمراض والتي قد تصل الى السرطان لاقدر اللّٰه.

 

وكما هو معلوم الوقاية خير من العلاج ونسأل اللّٰه سبحانه وتعالى للجميع دوام العافية والتوفيق..

 

أخيراً إن في مكة المكرمة لجنة رئيسية للتوعية بأضرار التدخين بأمارة المنطقة وتهدف إلى تحقيق إعلان خادم الحرمين الشريفين مكة المكرمة خالية من التدخين.

 

وتشارك في ذلك أكثر من ١٢ جهة
لتنطلق رسالة عالمية من هذا البلد الأمين لمحاربة آفة التدخين).

 

 

 

أن التدخين مشكلة يعتقد الكثيرين في مجتمعاتنا أنها واجهة حضارية أو حالة سلوكية تدل على الشجاعة واتخاذ القرار ومرحلة من مراحل إكتمال الشخصية عند الرجل والمرأة ، ومن المخجل والمحزن والمؤسف أن التدخين أصبح عادة سلوكية مرغوبة ويدفع بها عند الكثيرين ، ومنها تدخين الشيشة حيث انتشرت مؤخراً بين الشباب والفتيات في بلداننا العربية بشكل كبير ، وخاصةً الدول الخليجية ، ” فقد أظهرت دراسة مجلة حوليات الطب السعودية ‪Ann Saudi Med‬.٢٠١٠)) التي قام بها باحثون من جامعة الملك فيصل بالدمام على طلاب الكليات الصحية أن حوالي ١٣%من الطلاب يدخنون الشيشة، وقد بدأ ٦٤%منهم التدخين في سن ١٦-١٨ سنة ، وتشير الأبحاث المنشورة من دول الشرق الأوسط إلى أن نسبة تدخين الشيشة بين الشباب والمراهقين تتراوح بين ٦-٣٤% في حين بلغت النسبة ٥-١٧%بين المراهقين في أمريكا (‪2011Addict Behav.‬) ، ويعود سبب كثرة انتشار هذه العادة بين الشباب اعتقاد الشباب أن تدخين الشيشة أكثر أمانا من تدخين السيجارة وبسبب وجود نكهات مختلفة تحسن مذاق الدخان وكذلك انتشار المقاهي التي تهيئ جلسات مريحة وخدمات للشباب كما أنها أصبحت ملازما رئيسيا للشباب وبعض الفتيات خلال اجتماعاتهم الترفيهية والاجتماعية ، والابحاث الحديثة التي درست علاقة تدخين الشيشة بالصحة أظهرت أن تدخين الشيشة في أحسن الأحوال لا يقل ضررا عن تدخين السجائر.

 

وسنستعرض هنا بعض هذه الأبحاث. ففي دراسة قام بها باحثون في الجامعة الأمريكية في بيروت (٢٠١٠Atmos Environ.) توصلوا فيها إلى أن تدخين دورة واحدة من الشيشة يطلق ما معدله أربعة اضعاف المادة المسرطنة ‪(PAH)‬، واربعة أضعاف الألدهايد الطيار وثلاثين ضعف أول أكسيد الكربون ما تطلقه سيجارة واحدة ، كما أظهرت الدراسة أن تدخين ساعة من كاملة من الشيشة يطلق في الجو المحيط من المواد المسرطنة والسامة ما تطلقه ١٠-٢٠ سيجارة. أي أن تأثير التدخين السلبي الناتج عن تدخين الشيشة قد يفوق في خطره تدخين السجائر ، و دعا الباحثون إلى منع تدخين الشيشة في الأماكن العامة أسوة بالسجائر ، كما أظهر بحث نشر في مجلة الصدر (المجلة الرسمية لكلية الصدر الأمريكية) (‪Chest ٢٠١١) على عينة من المتطوعين الرجال والنساء أن تدخين الشيشة نتج عنه زيادة مباشرة في ضغط الدم وسرعة التنفس ، وقد أظهر بحث آخر أن النساء أكثر عرضة لآثار التدخين الضارة مقارنة بالرجال ، وقد أظهرت تدقيق علمي منهجي (‪Int J Epidemiol . ٢٠١٠ ‬) أن تدخين الشيشة زاد بنسبة مهمة احتمال الإصابة بسرطان الرئة وأمراض الرئة الانسدادية المزمنة ونقص وزن حديثي الولادة وأمراض اللثة ، وتوصل الباحثون خلال بحث نشر في مجلة الصدر (المجلة الرسمية لكلية الصدر الأمريكية) (‪Chest ٢٠١١) قاموا خلاله بعمل مراجعة علمية منهجية لكل الأبحاث التي درست تأثير الشيشة في كل دول العالم، توصل الباحثون إلى أن تأثير الشيشة على الصحة لا يقل بأي حال عن تأثير دخان السجائر وأن يسبب كل مضاعفات تدخين السجائر” (منقول أ.د . أحمد سالم باهمام – كلية الطب – جامعة الملك سعود) .
وهنا يتبادر إلى أذهاننا أين دور الأسرة في الوقاية من التدخين؟ :

 

تعتبر الأسرة هي الخلية الأولى للمجتمع وهى البيئة الأولى التي ينشأ فيها الطفل ويرتبط بها ويشب في أحضانها، وعلى الأسرة يقع دور توعية الأبناء ورقابتهم وتهيئة الجو المستقر لهم حتى تجنبهم مخاطر المشكلات ومنها الحالات السلوكية الشاذة والخطيرة وذلك من خلال ما يلي:

 

١) – تقديم القدوة الحسنة، فمثلا الأب الذي يدخن لا يمثل قدوة حسنة لأبنائه، فمهما قدم لهم من توعية ونصائح حتى يحذروا التدخين فإن نصائحه تضيع مهب الرياح.

 

٢) – الحفاظ على جو الهدوء والسلام والسعادة والمحبة داخل الأسرة، فالأسرة المستقرة المتحابة هي حصن حصين ضد المشكلات ومنها تجريب التدخين أو المخدرات.

 

٣) – عند حدوث بعض الخلافات بين الزوج والزوجة يجب أن تحل بعيدًا عن أعين وآذان الأبناء وخاصة خلال التباحث في اكتشاف حالة التدخين.

 

٤) – غرس وزرع القيم الدينية في الأبناء والبنات وتقوية الوعي الديني الذي يقوي الضمير، والضمير القوي هو حصن أمان ضد التدخين وتجريب المخدرات.

 

٥) – مساعدة الوالدين الأبناء في بناء شخصياتهم حيث تُعوّدهم على القول ” نعم” لكل ما هو صحيح، و”لا” لكل ما هو خاطئ مهما كانت آراء الآخرين، ومهما كان ضغط الأصدقاء.

 

٦) – متابعة سلوك الأبناء داخل المنزل وخارجه وتصحيح هذا السلوك وتقويمه، ومساعدتهم في اختيار الأصدقاء وأسرهم.

 

٧) – على الأسرة أن تكون على درجة من الوعي بحجم مشكلة التدخين لأنها عادة سلوكية تعتبر بوابة لتجريب المخدرات وانتشارها في المجتمع، ولا تكن الأسرة غافلة، فعلى حد تعبير البعض الساخر بأن الإبن قال لأمه “أنا خارج أدخن شيشة في المقهى ..” فقالت له الأم “طيب.. بس ما تقعدش مع الأولاد الوحشين” فهذه الأم التي ظنت إن تدخين الشيشة جديدًا من المشروبات أو العادات المجتمعية كيف لها أن تقدم التوعية لإبنها ؟ ، وهي بذاتها في أشد الحاجة لهذه التوعية.

 

٨) – اكتشاف الطاقات الكامنة في الأبناء وتفجيرها، فالإبن المتميّز يصعب عليه السقوط في تجريب التدخين أو المخدرات ، أما الإبن الفاشل فهو الأقرب للسقوط.

 

٩) – إتباع أسلوب التوازن التربوي للأبناء فلا نقسوا عليهم ، ولا نقدم لهم التدليل المفسد ، بل نقدم الحب مع الحزم والجدية.

 

١٠) – يجب الحذر من التمييّز بين الأبناء والمقارنة بينهم، وتفضيل أحدهم على الآخر بسبب ذكائه أو دماثة أخلاقه أو طاعته.. إلخ.

 

١١) – تنمية روح الحوار بين الآباء والأبناء، والتعود على طرح المشاكل الشخصية داخل الأسرة ومناقشتها للوصول إلى أفضل الحلول.

 

١٢) – التعود على حسن الإصغاء للأبناء ولا سيما في مرحلة المراهقة، فالمشكلة التي قد يراها الآباء تافهة قد تكون في نظر الابن مشكلة ضخمة تمس أعماقه وتؤثر فيه، ولذلك يحتاج الإبن المراهق إلى من يصغي إليه باهتمام ويقدر مشاعره ويشجعه ويمدحه، ولو كان هناك نقدًا يكون مغلَّفًا بالحب.

 

١٣)- مراقبة الأبناء في التصرف الارتجالي عند مواجهة مشكلة طارئة ، ومعرفة كيف يتصرفون في مصروفهم، وأن لا يزيد المصروف عن حدود الاحتياج الفعلي.

 

١٤)- الاهتمام بالأبناء أكثر من أي شيء آخر، فما الفائدة من السعي نحو تكوين الثروة من أجل الأبناء بينما يتعرض هؤلاء الأبناء للضياع.

 

١٥) – التدقيق في اختيار أصدقاء الأسرة من الجيران أو الأقارب، وعدم تغيب الوالدين فترات طويلة عن المنزل وترك أبنائهم بمفردهم يفعلون ما يريدون.

 

١٦) – في الظروف الصعبة التي تواجه الأسرة يجب تضافر جميع أعضاء الأسرة حتى لا يصاب أحدهم بالإحباط، فالإحباط هو البيئة المثالية للتدخين أو للإدمان على المخدرات ، ولا سيما مع الشخصيات الانسحابية التي تعجز عن مواجهة الواقع، والإبن الذي يعاني من الاضطرابات والمتاعب يجب أن يكون موضع عناية ورعاية وحب الجميع.

 

١٧) – على الأسرة تقديم الوقاية لأبنائها من التدخين أو الإدمان، فإذا فشلت في هذه الخطوة فعليها الاكتشاف المبكر للحالة والتعامل معها بحكمة بدون يأس، والإسراع في معالجة الأسباب التي قادت هذا الابن لتجريب التدخين أو التوجه إلى الإدمان على المخدرات ، مع تمكين مشاعر الحب له ودفعها وصولاً لتقديم يد العون والتشجيع حتى يعود عضوًا ناجحًا وفعالًا في المجتمع.

 

١٨)- قياس التجارب الشخصية التي يرويها المدخنين والمدمنين واعتبارها نبراساً يهتدى به بحكم الخبرة والتجربة:
– ومن كلام أحد المدمنين على المخدرات عن التدليل يقول “كان أبى يدللني وكان يلبي كل رغباتي، ومرة ضبطني وأنا أدخن شيشة ولم يعمل لي حاجة، ومرة كنت أشاهد أفلام إباحية وشافني وكل اللي قاله لا تشاهدها إلا لوحدك و لايشوفونك أخوانك الأطفال ” .
– وعن القسوة يقول أحد المدمنين “وأنا صغير كنت شقي، وكنت أهرب من المدرسة، وكان أبوي يضربني على طول وبأي حاجة في أيده، ومرة ضربني على رأسي بشدة ، ومن يومها بقيت أنسى وأحس بدوخة وصداع مستمر” .
– ويقول مدمن آخر ” أبي كان قاسي جدًا علىَّ منذ الصغر وكان لا يسمح بأي شيء إلا بالمذاكرة والصلاة، والعقاب كان بالضرب بالخرطوم والخرزانة، وكان يبعث معاي أخوي الكبير في المرواح والمجيء من المدرسة. وكان أصحابي بيسخروا مني ، وبمجرد وفاة الأب رميت الكتب من الشباك وبطلت أروح المدرسة ورحت أدخن الشيشة ووصلت لتعاطي البانجو “.

 

– ويقول مدمن رابع ” مرة أبوي طردني من البيت ورحت لواحد صاحبي وكان عنده قطعة حشيش لفيناها في سجاير وشربناها علشان أنسى” .
– ومدمن خامس يقول “أنا في خلاف مستمر مع الأسرة خصوصًا الأب.. أبوي بيطردني من البيت.. معاملته لي خلتني دخنت الشيشة حتى أدمنت المخدرات” .

 

١٩)- الإبتعاد عن رواية البطولات الزائفة التي يرويها للأبناء والبنات بعض الآباء أو الأمهات والتي لا تكاد تصدق ، وهي تشرح دور المغامرة في حياتهم دون أدلة يقتدى بها ، حتى لا تهتز الصورة الوالدية ، ويبدأ الأبناء بممارسة دور هذه البطولات فيدهبون للمغامرة وتجريب كل ماهو غريب وممنوع .

 

٢٠)- أخذ الحيطة والحذر من مبيت الأبناء أو البنات دون رفقة والديهم خارج المنزل سواء عند الأقارب أو عند أقرانهم ، لأن بعدهم عن الأسرة والمسئولية ربما يدفع أقران السوء أو بعض الأقارب السيئين لدفعهم لتجريب التدخين أو المخدرات أو ممارسة سلوكيات شاذة.

 

ختاماً : أبناء فلذات أكبادنا ومجتمعنا وطننا وحياتنا غالية فلماذا نستمر بتجريب التدخين أياً كان نوعه ، ويجب أن نتكاتف للإبتعاد عن هذه الآفة الخبيثة التي ترهق قدرتنا المالية وتدمر الصحة.

 

 

أن من الطبيعي في هذه الحياة أن نرى ونعيش التغييرات في مجتمعاتنا فهذه سنة الحياة ،إذ التغيير هو جزء أساسي من سلوكياتنا واقدارنا، لكن المشكلة تكمن في بعض العادات الخاطئة أو الضارة بالمجتمع فتغير مجتمعا بأكمله وتبلور معها سلوكيات جديدة ضررها أكبر من نفعها.فلا يخفى على أي فرد في مجتمعنا الصغير والكبير انتشار آفة التدخين لدى كل فئات وطبقات المجتمع،بلا وعي أو هدف من هذه الظاهرة.

 

كنت دائماً أتحسس من رائحة التدخين وأشعر بالضيق والالم الدوران أثناء استشاقه وهذا مادفعني إلى البحث عن مضاره ومنافعه،ومع الأسف كل الأسف لم اجد اية منفعة او ميزة يمتاز بها التدخين بكل أشكاله (سيجارة،جراك،معسل) حتى العذر الأحمق الذي يردده الجميع بأنه يرخي العضلات ويشعر الشخص ببعض الراحة والخمول ،فقد أثبتت الدراسات أنها عدة لحظات ويتغير هذا الإحساس الجميل بالوخز والراحة الجسدية إلى أشكال من الأعراض الجسدية مثل الصداع والصداع النصفي والقئ والدوار .

 

والبعض يتألم في التقاط أنفاسه عندما تضيق الشعب الهوائية فيتقلص الأكسجين الداخل لرئتيه ،والمضحك إننا نعلم جميعا البدائل التي تجعلنا نشعر بالإسترخاء والخمول اللذيذ الذي ينشده المدخن في عملية التدخين دعني أخبرك عزيزي القارئ عن بعض أضرار التدخين وأولها أنه تقرر من خلال منظمة الصحة العالمية أنه يتوفى سنويا أربعة مليون شخص حول العالم بسبب التدخين والأمراض المتعلقة به.

 

وحيث كان عدد ضحايا القنبلتين النووية التين القيتا على اليابان تسببت في قتل ربع مليون شخص ،فهل من عقل راجح لإعادة النظر في هذه العادة وتفشيها في مجتمعنا بهذا الشكل المفرط

 

قد توجد عدة أسباب أدت إلى إنتشار التدخين بين الجنسين نساء ورجال ،ومنها قلة الوعي بمضار التدخين بشكل واضح ودقيق ،وانقياد الشخص لرأي الجماعة ليحصل على التأييد والانتماء منهم،أيضا الضغوط النفسية وعدم وجود شخص واعي في الازمات،بالإضافة إلى تسهيل وتيسير طرق الشراء والتداول وعدم فرض عقوبات وتطبيقها واقعيا عند التدخين في مكان عام مغلق ،والسبب الأهم هو انخفاض قيمة الصحة لدى الانسان،فقيمة الصحة من قيمة الحياة ،فكيف نهلك انفسنا بأيدينا،حقيقة اتعجب خاصة من المرأة التي تتعمد التفريط في جمالها وأنوثتها وهي تعلم تماماً مضار التدخين على صحتها ،التقليد الأعمى أصبح سمة المجتمع ،ومن هنا نبدأ بأولى البدائل والحلول الواقعية للتخلص من هذه الآفة
التخطيط العملي الجيد للحياة والعمل على تحقيق هذه الخطة،فالانسان بدون خطة لحياته وأهدافه كالمركب الذي ظل طريقه

 

انشغال الشخص بما يعود عليه بالنفع والرفاهية وتنمية المهارات الخاصة لديه زيادة الروحانيات في حياتنا من أجل راحة نفسية عميقة الثقة بالذات وعدم الإكتراث لرأي الجماعة في حال وجد مايضر بصحتي وحياتي
البحث عن طرق وبدائل جديدة ومبتكرة لشغل أوقات الفراغ واوقات القلق والتوتر بعيدا عن التدخين أطلق النية بسؤال الذات : كيف لي أن اتخلص من هذه العادة بأيسر الطرق ؟

 

 

 

 

نحن في البرامج الوقائية التوعوية الإجتماعية نوضح أهمية دور الأسرة وأحتواء أبنائها والتعامل معهم كأصدقاء لمعرفة مايدور حولهم للأسرة دور كبير وهي تصحيح البيئة الداخلية وتقويم سلوكهم وغرس المبادئ والقيم الإيجابية لخلق رفض ذاتي لهذة الافة وهي التدخين، وعندما تتم التوعية بأشكالها الصحيحة وغرس الثقة في الأبناء و تصحيح مسار العلاقات الأسرية المبنية على الوضوح والشفافية التي ترجع بالفائدة على الفرد وأسرتها وبذلك تتحقق رؤية وطنا الحبيب مجتمع حيوي يزرع ويحصد نتائج مثمرة تعود بكل خير على وطنا الطموح ويتمتع بصحة نفسية إجتماعية يستطيع فيها التغلب على كل السبل الخاطئة.

 

ويكون لدينا جيل واعي وقائي يبتعد عن كل المخاطر التي تؤثر على حياتة وتنعكس على وطنا الغالي نسأل التوفيق والسداد لحكومتنا الرشيدة على ماتبذله من نشر ثقافة الوعي الوقائي في المجتمع السعودي.

 

 

في الحقيقة تقوم أمانة منطقة المدينة المنورة ممثلة في البلديات التابعة لها أثناء الجولات الميدانية المكثفة للرقابة على المحال التجارية بالتشديد على منع التدخين داخل المحلات إطلاقاً ، وخصوصا المحلات التي لها علاقة بالصحة العامة وإعداد الوجبات الغذائية وما في حكمها ، والحزم في محاسبة المخالفين بتطبيق أقصى العقوبات الرادعة لهم وفقاً لما نصت على لائحة الجزاءات والغرامات عن المخالفات البلدية ، كما تشدد الرقابة على الحدائق والمتنزهات العامة لمنع إستخدام الشيشة والمعسل بها حرصاً على راحة الزوار والمتنزهين.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *