إلى متى يقمعوننا ؟


إلى متى يقمعوننا ؟



بقلم| الكاتبه/ منيرة عبدالسلام:

 

‏الفنان بشتى مواهبه يظل موهوب ويستحق كل الدعم من بلاده و أن لم يجد هذا الموهوب يد داعمة له اتجه إلى بلاد ‏أخرى وارتحلت موهبته هناك ولكن يبقى في بلاده عزيز ويُكرم.


‏صادفتني فعاليات كثيرة حضرتها ولكن كان الإختلاف في كل فعالية هي الثقافة الفنية تلعب دوراً أساساً وأنا أتكلم هنا بخصوص تقدير الفنان على حسب أعماله لا عمره ولا منصبه الفني ولا رصيده ولكل منا فنه وعلاقاته هناك ندوات حضرتها لا يوجد تقدير إلا للفنان الكبير في سنه والصغير لا يرونه أصلاً ويتناسون هم كيف بنوا أنفسهم وهم الذين يقولون الشباب قادة البلد واذا الشباب قادة البلد احفظوا لهم كرامتهم وقدروهم ، لا يسعني إلا أن أقول هؤلاء فئة من الناس التي تجري وراء مصالحها يدعون فنان كبير في السن كي يفتح لهم سبل في المجال الفني أما الصغير لا يوجد لديه رصيد بل يستغلونه كي يصلون إلى قلب مواقع التواصل الإجتماعي ولهذا كان إستغلال وليس إسمه تكريم ولا فعالية ولا ندوة ولا محاضرة وسيحضرها فنانون وإعلاميون يجب على كل من يسعى إلى الشهرة وراء ظهور الفنانين ( أن يتحذروا كثيراً وإلا سيقعون في فخ الإستغلال) وكم صغير بارع وكم كبير عقله خاوي والفن ليس عمراً ولا سنناً ولا منصباً الفن موهبة وإحساس ومشاعر ورفقاً بقلوب الفنانين ، هناك أناس يستصغرون الشاب ويرونه أن لا شيء يذكر وهو الذي يرفعهم ويجعلون للفنان الكبير في السن مكانة ويرميهم وكأنه حدث لا يذكر في رأسه وأهم ما عنده تشريفه وتكريمه ، إلى الجهات الداعمة لا تستهزؤون بأي طرف ولا جهة ولا شأن معين والألقاب هي مجرد ألقاب وكلنا (سواسية) نذهب نحن الشباب كي يكون لنا إثبات وجود ولكن يقمعوننا الكبار كي لا نخرج ويشاهدون الناس مواهبنا وهم على ظهورنا يكبرون ويدعون في اللقاءات بأن الشباب عمود الفن ولولاهم لما ارتكز الفن وقد يستغلون أفكارنا واختراعاتنا ويقولون لنا ( تطوع ) كل منا يرغب في الأجر ولكن التطوع في حال الإستغلال والأنانية لن يسمى تطوعاً بل هدر لطاقات شبابية من الممكن في بلدان أخرى تصبح شيئاً عظيم.


‏لا نسعى إلا للخير والكمال لوجه اللّٰه سبحانه وتعالى ولكن التكريم في النهاية يأتي من اللّٰه سبحانه وليس من البشر.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *