جدة بين الناموس والفئران


بين صراع دائم مع الأهالي وعدم مبالاة أحد الجهات الرسمية

جدة بين الناموس والفئران



ليلة خميس- عبدالإله اليحياء:

 

جدة بين الناموس والفئران، بين صراع دائم مع الأهالي وعدم مبالاة أحد الجهات الرسمية حيث تعاني مدينه جده بجميع أحيائها من إنتشار الناموس والفئران بشكل كبير، بجميع أحياء جدة الراقية منها والشعبية.

 

وأنتشار مرض حمى الضنك في جده وضواحيها فلا يحارب هذا المرض فقط بالتثقيف الصحي، إنما بالعمل لمكافحة الناموس ومن ثم شرح طرق الوقاية الصحية إعلامياً.

 

إنتشار الفئران:

 

إنتشار الفئران في العديد من الأحياء في مدينة جدة ظاهرة قديمة، وما زالت مستمرة لعدم وجود أي جهود أصلاً لمكافحة الفئران والناموس فالمفترض طائرات رش للناموس ومكافحة الفئران يسبقها فترة تحذيريه للمواطنين للأستعداد وأخذ الأحتياط قبل الرش لمرض الربو والحساسية وغيره وتبليغهم قبل موعد الرش بأسبوع عن طريق وسائل الأعلام المتنوعه والرسائل النصية بالجوال.

 

للأسف أن الفئران في جدة ذات الأحجام الكبيرة كالأرنب. 

 

حتى بلغت أعداد هائله من الفئران تسير بالشوارع وقرب حاويات النفايات والجدران حيث تصل بعضها إلى أحجام هائله مثل حجم الأرنب، ويعيش سكان جدة عذاب حيث لايرتاحون في حياتهم ويعيشون بألم وأنزعاج دائم بسبب لدغات الناموس ومضايقات الفئران عدا ماينقله الناموس والفئران من أمراض خطيره وعدوى تسبب مشاكل صحيه للناس، فيجب الإستفاده من خبرات الدول المتقدمه في مكافحة الناموس والفئران والتعاون مع هذه الدول المتقدمة في تبادل الخبرات والإمكانيات والطرق الأمنه للقضاء على الناموس والفئران حيث هناك دول أوروبية تمكنت من القضاء على الناموس والفئران فلا تنقص المملكة العربية السعودية الأمكانات المادية أو المعنوية التي تؤهلها لتطبيق طرق ووسائل للقضاء على الناموس والفئران عدى عن الأمراض والأذى ولدغات الناموس فجلود وبشرة الناس في جدة أصبحت مشوهه بأثار جروح لدغات الناموس وحتى يسعد الناس ويعيشون في راحه وسلامه من الأمراض والألام في ضل حكومتنا الرشيدة بقيادة مليكنا المحبوب الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهم اللّٰه
تعالى – الذين يحبون شعبهم والشعب يحبهم وهم يسهرون من أجل راحة الشعب والشعب يفديهم بأرواحهم حيث قامت حكومتنا الرشيدة بجميع المشاريع الضخمة فمن الأولويات والأساسيات والأهم هو القضاء على الناموس والفئران.

 

ويشكو سكان أنحاء جدة ومنها الأحياء الراقية أو الجديدة أيضا، التي لم تكن الفئران تعرف طريقها في سنوات سابقة، من مداهمة الفئران لمنازلهم وأحيائهم؛ إذ انتقلت الفئران إلى أحياء الحمراء والأندلس والنسيم والفيحاء وأحياء أخرى في الشمال وأحياء في غرب جدة قريبة من الكورنيش، وهي الأحياء التي يعيش فيها أكثر المسؤولين والمشاهير. 

 

الشكوى وحل؟:

 

لقد تضرر سكان جدة كثيرا وعبروا عن ذلك بوسائل التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام كافه كما أشتكوا بإستمرار دون تفاعل من أحدى الجهات الرسميه يذكر وعدم أستخدامهم الطرق الصحيحه لمكافحة الناموس عن طريق طائرات الرش الجوي يسبقها فترة تحذيريه للمواطنين للأستعداد وأخذ الأحتياط قبل الرش لمرض الربو والحساسية وغيره وتبليغهم قبل موعد الرش بأسبوع عن طريق وسائل الأعلام المتنوعه والرسائل النصية بالجوال.، ولا ننسى مكافحة الفئران.

 

في ختام هذا التقرير نقول أن مدينة جدة هي عروس البحر الأحمر وأن أهلها ومرتاديها يتأذون من الناموس والفئران وعدم حل هذه القضية يعتبر كارثة بكل المقاييس والحل كما سبق ذكره (الإستفاده من تجارب وخبرات الدول المتقدمة للقضاء على هذه المشكلة الكبيرة) .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *