مبادرة تعزيز ترابط المسلمين في بريطانيا


مبادرة تعزيز ترابط المسلمين في بريطانيا



ليلة خميس- محمد عمر:

 

وفي مؤتمر صحفي عُقد في مركز المنار الإسلامي للتراث الإسلامي، تحدث عمدة لندن صادق خان وفقاً لـ”ليلة خميس” عن أهمية وضرورة الحوار مع المجتمعات البريطانية واسعة النطاق.

 

وأكد خان لـ”ليلة خميس” إلى أن المسلمين يواجهون العديد من التحديات في المجتمع البريطاني من الإسلاموفوبيا والكثير من التحديات ومن ضمنها دور المرأة في المجتمع.

 

وفي هذه المبادرة نحن نُتيح للمسلمين بالتواصل بشكل أفضل مع مختلف المعتقدات الذي من شأنه يقلل من الخوف والعزلة التي تشعر بها الأقليات الأخرى.

 

ومع وجود أكثر من ٧٠٪ من سكان بريطانيا الذين لم يروا المسجد قط، فإنها خطوة جيدة للمجتمع الإسلامي بتحمل مسؤولية تعليم ونقل صورة حسنة عن الإسلام بشكل لائق.

 

وأشارت عضو مجلس البرلمان البريطاني إيما دينت كواد إلى أن المجتمعات الإسلامية تمارس دوراً هاماً في التضامن مع مختلف الثقافات والمعتقدات والتآلف مع تنوع الأديان في بريطانيا.

 

وأشارت كذلك أن المساجد أماكن هامة في المملكة المتحدة، واليوم هو يوم هام للمجتمعات الإسلامية لنقل صورة إيجابية عن الدين الإسلامي.

 

وقد أكد المدير العام لمركز المنار الإسلامي للتراث الإسلامي عبدالرحمن سيد بأن المساجد لها دور هام ليس لأداء الصلوات الخمس فقط، وإنما توفير الفرص التعليمية، ومنابر التطوع واتاحة الفرصة وغيرها الكثير. والمجتمع الإسلامي اليوم باستطاعته ممارسة الكثير من الأنشطة والأعمال داخل المسجد مثل حفظ القرآن الكريم ودراسة السنة النبوية وأخلاق الرسول “صلى اللّٰه عليه وسلم”.

 

وفي سياق متصل شهد مركز المنار في العاصمة البريطانية لندن، حضوراً واسعا لشخصيات سياسية ودينية.

 

وتطرق المتحدثون خلال المناسبة التي أقيمت في مركز المنار إلى العديد من المواضيع الهامة في أوروبا، وخاصة موضوع الاسلاموفوبيا والجرائم الناتجة عن سياسات التحريض والكراهية ضد المسلمين، وقد أكدوا على تعزيز التعامل بين المجتمع البريطاني مع المسلمين في هذا البلد.

 

مع ظهور الإسلاموفوبيا وجرائم الكراهية يواجه المسلمون في المملكة المتحدة العديد من التحديات. ومع مثل هذه مشاريع التي يقيمها أكثر من ٢٠٠ مسجد بإمكانهم إظهار خلال هذه المبادرة التضامن والتسامح وتصوير رسالة من الانسجام والتكاتف بين المجتمعات الأخرى، فإن المجتمع الإسلامي يساعد أيضا على إبراز الصورة الحقيقية لديننا الحنيف، وهي مهمة قد تكون صعبة وشاقة.

 

وقد أجتذبت المبادرة العديد من قادة الدين من مختلف الديانات المختلفة، وعضو البرلمان البريطاني، والمقيم المحلي، والعديد من المنظمات في المدنية وضباط الشرطة المحلية مما يدل على كيفية إستمرار المساجد لبناء علاقات مع المجتمع الأسلامي الواسع وكيف تتلقى بريطانيا بشكل إيجابي هذا.

 

وبما أن هذه العلاقات تساعد على الحد من العديد من الصور النمطية والمفاهيم الخاطئة الموجودة اليوم.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *