إثارة غضب الطلاب والطالبات بعد قرار جامعة الطائف بإلغاء “الفصل الصيفي”


إثارة غضب الطلاب والطالبات بعد قرار جامعة الطائف بإلغاء “الفصل الصيفي”



ليلة خميس- طارق المالكي:

 

باعدت جامعة الطائف بينها وبين حلم تخرج طلابها في الفصل الدراسي الصيفي القادم ١٤٣٩هـ، حيث أوضحت الجامعة أنه لا يوجد فصل دراسي صيفي لهذا العام، مما خيب آمال الكثير من طلابها، وبالأخص الطلبة المتوقع تخرجهم، الذين استأوا كثيراً من هذا القرار ووصفوه بالقرار الغير الصائب والمحزن.

 

فيما تفاعل عدد من الطلاب عبر وسم إنشاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”

 

#جامعه_الطايف_بدون_صيفي

 

عبروا فيه عن استياءهم بهذا القرار، وطالبوا إدارة الجامعة بالتراجع عن قرار تعطيل الفصل الصيفي، نظير إحتياج الكثير من الطلاب للفصل الدارسي الصيفي، فمنهم من شارف على التخرج ومنهم من يريد تخفيف العبء الدارسي، ومنهم كذالك المتعثر في خطته الجامعية. مطالبين بمساواتهم بالجامعات الأخرى.

 

كما عبر عدد من الطلاب وفقاً لـ”ليلة خميس” عن تذمرهم حول هذا القرار، حيث ذكر الخريج الطالب الخريج سيف ح: أن هذا القرار يعتبر مجحفل لنا لأن اغلب الجامعات السعودية متاح لها الفصل الصيفي، وبعض زملائي الخريجين لم يتبقى لهم إلا مقرر أو مقررين فقط، فمن المؤسف أن ينتظر بداية السنة القادم لإكمال تلك المادة، وأضاف تواصلنا مع منسوبي الجامعة وردو بهذه العبارة: “لا صيفي للخريجين.. ولا غير الخريجين”.

 

وأكد “الطالب الخريج “عبداللّٰه ع”: أنه لم يتبقى له سوى ٥ ساعات أي بواقع مقررين، وبهذا القرار الغير متوقع سبب لي ولزملائي الخريجين التأخر في التخرج، وفيه ضرر حيث أنني أواجه مشقة في ذهابي للجامعة بحكم أن مقر سكني يبعد عن الجامعة ١٤٠ كم يوماً ذهاباً وعودة.

 

وأضاف “الطالب الخريج ” عبداللّٰه ح: كان آملي التخرج في الفصل الصيفي القادم، حيث لم يتبقى لي سوى مادة واحدة بواقع ٣ ساعات، ولكن انصدمت من قرار إلغاء الفصل الصيفي، ونأمل من مدير جامعة الطائف الدكتور حسام زمان بالنظر في معاناة الطلاب الخريجين، وإعادة النظر في تلك القرار والسماح للطلاب بدراسة الفصل الصيفي.

 

وكانت جامعة الطائف أعلنت عبر حسابها الرسمي في “تويتر” أمس (الأحد) أنه لن يكون هناك فصل صيفي هذا العام، وأنه سيتم إحتساب الحضور والغياب الخاص بالمحاضرات ورصدها على المنظومه الجامعيه بشكل مستمر من أول يوم دراسي، وأهمية اكمال تسجيل الجداول بشكل عاجل.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *