رسالتنا إلى اليونسكو: يمكن للمجتمات البريطانية أن تكتشف ثقافتنا وتراثنا الغني من خلال دراسة اللغة العربية


رسالتنا إلى اليونسكو: يمكن للمجتمات البريطانية أن تكتشف ثقافتنا وتراثنا الغني من خلال دراسة اللغة العربية



ليلة خميس- محمد عمر -(لندن):

 

في إطار الإحتفالات باليوم العالمي للغة العربية لليونسكو ٢٠١٧م عقد مركز شارك للثقافة واللغة العربية في لندن يوم مفتوح مع أنشطة مختلفة للأحتفال بأهمية اللغة العربية في مجتمعنا وحضر المناسبة عدد من الباحثين وأكاديميين وطلاب المبتعثين من المملكة ومن الدول العرب وكذلك حضر عدد كبير من طلاب الجامعات البريطانية غير الناطقين بها.

 

وفي لقاء خاص مع “ليلة الخميس” أكد رئيس المعهد يوسف عمر أن المركز الذي تأسس قبل سنتين لديه هدفان أساسيان وهما تعزيز بيئة في الغرب لتعليم اللغة العربية بطريقة فعالة والأحتفال بثقافة اللغة العربية بطريقة إيجابية ويحقق المركز هذا تدريس اللغة العربية في مختلف المستويات والشراكة مع المعاهد في الشرق الأوسط لضمان تلقي أفضل جودة التعليم من قبل كل طالب.

 

ويخضع المركز أيضا لحلقات عمل منتظمة لتدريب المدرسين لدعم المعلمين من المدارس التكميلية والجامعات البريطانية في جميع أنحاء بريطانيا.

 

يسمح هذا البرنامج للمعلمين لزيادة ثقتهم في التدريس ويسمح للطلاب لمواصلة الحصول على مستويات أعلى من التعليم من خلال وجود المزيد من المعلمين المؤهلين.

وذكر عمر كيف سمحت الإحتفالات اليوم للطلاب بأن يشعروا بقدر أكبر من الفخر بثقافتهم وتراثهم حيث جاء الناس من جميع أنحاء العالم للمشاركة في ورش عمل الخط العربي ومشاهدة الأفلام الوثائقية عن اللغة العربية والمظاهرات الحية للحناء وغيرها.

من خلال عرض الجوانب الجميلة للثقافة العربية من الواضح أن المركز يزيل القوالب النمطية السلبية التي قد يتعرض لها الناس في الغرب.

ويذكر المركز أيضا الطلاب العرب بثقافتهم الغنية بالتاريخ والتراث والأدب وكيفية حملهم معهم في محاولة لظواهر مثل أزمة الهوية.

يعد مركز شارك مركزا للغة والثقافة العربية يقوم على مبدأ المشاركة والتبادل. وهي تأخذ نهجا تفاعليا جديدا في التدريس، مما يشجع في نهاية المطاف تجربة اللغة العربية والثقافة العربية بطريقة غامرة وتشاركية.

بالإضافة إلى إستضافة الفعاليات مثل اليوم وتقديم مجموعة من الخدمات، لديها مكتبة عربية ومقهى يقدم المأكولات العربية.

وعندما سئل عن التحديات التي يواجهها المركز، ذكر عمر أن مجتمعنا اليوم في الغرب يحتاج إلى إجتذاب المزيد من المعلمين المؤهلين، وهو أمر صعب جداً، حيث لا توجد هيئة عالمية تضع معايير للتعليم والتعلم باللغة العربية.

وعندما سئل عن التحديات التي يواجهها المركز، ذكر عمر أن مجتمعنا اليوم في الغرب يحتاج إلى إجتذاب المزيد من المعلمين المؤهلين، وهو أمر صعب جدا، حيث لا توجد هيئة عالمية تضع معايير للتعليم والتعلم باللغة العربية.

وأعرب المركز عن أمله في أن تكون الإجتماعات التي عقدت في مقر اليونسكو هذا الأسبوع والتي ترى مجموعات لمعالجة هذه القضايا ودعم تدريس اللغة العربية في جميع أنحاء العالم.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *