تحت عنوان “السلام العالمي والخوف من الإسلام”.. ينطلق منتدى تعزيز السلم العالمي في أبوظبي نهاية ربيع الأول


تحت عنوان “السلام العالمي والخوف من الإسلام”.. ينطلق منتدى تعزيز السلم العالمي في أبوظبي نهاية ربيع الأول



ليلة خميس- أبوظبي:

 

تحت عنوان “السلام العالمي والخوف من الإسلام”، يعقد “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة” ملتقاه السنوي الرابع في أبوظبي في ٢٣ ربيع الأول، تحت رعاية سمو الشيخ عبداللّٰه بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وبرئاسة معالي الشيخ عبداللّٰه بن بيه.

 

ويأتي اختيار موضوع “السلم العالمي والخوف من الإسلام”، مراعاة للسياق العالمي، ومن خطورة استفحال وانتشار ظاهرة التخويف من الإسلام، وتسارع وتيرة الاتهامات الموجهة للإسلام والمسلمين، وترسيخ فكر المفاصلة الدينية في المجتمعات من طرف الفكر المأزوم.

 

ويواصل المنتدى في ملتقاه الرابع البحث في المخاطر التي تعصف بالسلم العالمي، وإمكانية وضع حد للنزاعات الذي تهدد مستقبل البشرية على كوكب الأرض. ويعمل على توضيح العلاقة بين المسلم والآخر في شتى بقاع الدنيا، ومفهوم الشراكة الكونية على أساس المشتركات الإنسانية؛ من أجل عمارة الأرض بقيم الخير والجمال.

 

ويشارك في فعاليات الملتقى الرابع، التي تمتد على مدى ثلاثة أيام في أبوظبي، أكثر من سبع مائة شخصية من العلماء والمفكرين العرب والمسلمين. هذا إلى جانب نخبة وازنة من الشخصيات الفكرية والدينية، يمثلون مختلف الاتجاهات الفكرية والدينية والثقافية على مستوى العالم.

 

‎ويحرص العلماء والمفكرون المشاركون في الملتقى الرابع على إيجاد المخرجات الفكرية السلمية؛ لدرء المخاطر المحدقة بالمجتمعات، وانعكاسات هذه المخاطر على مناطق مختلفة من العالم. هذا إلى جانب السعي الحثيث لخلق تيار سلام عالمي، في أفق حلف فضول عالمي يناهض تيار العنف والغلو والتطرف.

 

وكان المنتدى قد انطلق عام ٢٠١٤م بمبادرة من معالي العلامة عبداللّٰه بن بيه، ورعاية كريمة من دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

واستقطب المنتدى وفقاً لـ”ليلة خميس” مئات العلماء والمفكرين في مختلف فعالياته، حيث حقق نجاحا كبيرا؛ سواء على مستوى الحضور النوعي أو على مستوى المنجز العلمي في تعزيز ثقافة السلم. ما لفت انتباه المفكرين وصناع القرار في العالمين الإسلامي والغربي. وأصبح محل تقدير لدى هيئات دولية عدة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *