حوار بسيط مع الكاتبة/ ندى عبداللّٰه


حوار بسيط مع الكاتبة/ ندى عبداللّٰه



ليلة خميس- حوار/ عبداللّٰه الغدير:

 

ندى عبداللّٰه كاتبة وأديبة نتحدث اليوم عنها وعن بدايتها في الأدب والكتابة

 

– الكاتبه ندى عبداللّٰه ، عند الحديث عن الذكريات ، هل تتذكرين متى بدأتي الكتابه ؟

 

بدأت البوح على الورق منذ الصف الرابع الإبتدائي
عندما طلبت منا معلمة مادة التعبير الإنشائي كتابة موضوع عن الأم
حيث شعرت بأني أملك مساحة واسعة لأخبر أمي كم أحبها وكم يعني لي وجودها بالحياة.

 

– دائما في البدايات يخالج بعض الكتّاب الخجل من نشر اطروحاتهم وكتاباتهم ، متى شعرتي أن الوقت قد حان ليقرأ الجميع ما تكتبينه ؟

 

عندما بدأت نشر كتاباتي في صفحتي في حسابي ببرنامج ” تويتر ” على هيئة صور من صفحات الملاحظات
فـــ 140 حرفا بــ ” تويتر ” لم تكن كافية لتستوعب خواطري وخلجاتي
وكنت المس إعجاب القراء من متابعيني وغيرهم في الرد والتعليقات والريتويت على ما اكتب هتالك كان ذلك يشعرني بالفخر والثقة والسعادة عندما كان بوحي يلامسهم ويستعذبونه.

 

– حدثينا عن أول إصداراتك المقروءه ، وهل كان هناك جهات داعمه لمسيرتك الأدبية ؟

 

كتاب على ” على رف الانتظار ” هو أول إصداراتي والذي هو عبارة عن نصوص أدبية منوعة . . ما بين الخاطرة النثرية – والقصص القصيرة – والمقالات الإجتماعية تم جمعها من سنوات بوحي المتفرقة كتبتها في فترات عمرية مختلفة وعن تجارب ومواقف شتي تخصني مرات ولا تمت لي بصلة مرات أخرى.

 

أما بالنسبة للجهات الداعمة فقد كان لبعض الأصدقاء بصمة مميزة وحث إيجابي لي منذ نعومة اقلامي وحتى نضوج بوحي وخلال فترات إنقطاعي أحياناً كان لهم الفضل الكبير في رجوعي دوماً لمتنفسي العظيم بشغف وإنطلاقة قوية كعودة هاوي مغامر لممارسة ركوب الدراجة والعدو بها كأن لم تفقده الايام تلك المهارة كذلك كان لأهلي جميل الأثر دوماً بحياتي فقد كانوا داعمين لي دوماً ومشجعين ومحمسين خصوصا والدي القاريء القديم والشغوف بالكتب منذ الزمن الجميل.

 

– كتاب على رف الانتظار ، هو مولودك البكر الذي طالما انتظرتيه ، هل بالامكان اعطاؤنا فكره ونبذه عن هذا الوليد الذي اثبت نجاحه في معارض الكتاب ؟

 

أول ظهور لجنيني الصغير كان في ١٤٣٨/٦/١٦هـ بمعرض الكتاب الدولي بالرياض عندما قامت دار نشر الكتاب ” تفاصيل الكلم ” مشكور بجعله يرى النور هنالك لاول مرة حيث سافرت لـــ ” نجد ” الجميلة حتى أرى وليدي الذي انجيته أناملي الحزينة تارة والجريئة تارة اخرى في مخاض طويل متقطع حتى يخرج للحياة والناس في يوم من الأيام.

 

– كلمة أخيرة توجهينها للمتابعينك عبر “مجلة ليلة خميس”؟

 

كل الإمتنان والعرفان والشكر والتقدير لهذه الفرصة الجميلة التي اتاحتها المجلة الرائعة مشكورة . . لي الأن ولكل الأقلام الواعدة في بلادنا الحبيبة المليئة بالموهوبين والمبدعين في كافة المجالات الانسانية وعلى جميع الاصعدة الحياتية كذلك احب ان انتهز هذه الإتاحة لأوجه كلمة صغيرة لمقتنين كتابي كان المفترض ان تكون هذه الكلمة كمدخل يصافح قاراءه
” ‏عندما نكتب عن الحب . . يظنون بأننا واقعين في قصة غرامية جارفة
‏و يغفلون عن كوننا بشر محاطين بآلاف القصص والروايات نسطر تفاصيلها أحياناً.. !!! “
أردت بهذا الكتاب ” رسم صوتي ” ومخاطبة نفسي وذاتي قبل الاخرين ومهاتفة الجميع ببوح بسيط غير متكلف موجه للاناث والذكور على حد سواء ولكافة الاعمار والطبقات المجتمعية بلا استثناء والذي أتمنى أن ينال من ذائقتهم ويكون ذا صدى بداخلهم وأن يبقى بذاكرتهم جزء جميلاً مني.

 

 

 


3 التعليقات

    1. 1
      ميساء

      راااااائعه ندوووو والى الامام وننتظر كتابك القادم باذن الله

      الرد
    2. 2
      عطر الورد

      كلمات ٌرائعة مبدعة ندى وإلى العالمية يارب

      الرد
    3. 3
      N

      كتابات رائعه وطرح جميل لامس قلوبنا بإنتظار جديدك
      وبالتوفيق ❤️

      الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *