القحطاني: في مؤسسة الوليد الإنسانية الجميع يعمل كخلية نحل” والأميرة لمياء بنت ماجد أحرجتنا


القحطاني: في مؤسسة الوليد الإنسانية الجميع يعمل كخلية نحل” والأميرة لمياء بنت ماجد أحرجتنا



ليلة خميس – غازي العتيبي -(لندن):

 

عبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن عبدالعزيز آل سعود – الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية” عن سرورها بما حققته مؤخرا مبادرة سفراء حوار الإنسانية من إنجازات واصفة إيها بإنها من أحب المبادرات لها وأميزها والتي كانت أخرها خلال تكريم صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال ل 100 طالب مشارك في هذه المبادرة بإسكتلندا حيث قامت مؤسسة الوليد للإنسانية بعقد حفل تكريم لسفراء حوار الإنسانية في المملكة العربية السعودية والذي حرص صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود – رئيس مجلي الإدارة – أن يلتقي بهم ويكرمهم نظير جهودهم لإظهار الهوية السعودية وصورة الإسلام الحقيقة بعد إتمامهم برنامج التبادل الثقافي، بحضور الدكتور عبدالله المانع مدير التعليم لمنطقة الرياض ونخبة من أعضاء وزارة التربية والتعليم ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني.

 

وحيث شهدت الأسابيع الماضية مشاركة مئة مبتعث ومبتعثه في البرنامج وضمّ العديد من الأنشطة والفعاليات التي رسّخت مفاهيم التسامح والتناغم مع الاختلافات الثقافية وذلك في قلب العاصمة الأسكتلندية – إدنبره. كما أعدت مؤسسة الوليد للإنسانية بالشراكة مع مركز الوليد للدراسات الاسلامية في جامعة إدنبره دورات في مهارات اللغة الإنجليزية للطلبة المشاركين في البرنامج لإضافة الى ذلك دورات مكثفة عن التبادل الثقافي والحضاري بالتزامن مع رحلات تعليمية وترفيهية في مختلف أنحاء مدينة إدنبره لممارسة وتطبيق ما تم دراسته خلال الدورات ومن بينها مسابقات ثقافية نُظّمت في متحف اسكتلندا الوطني، ومباراة كرة قدم ضدّ فريق إدنبره سبارتانس والتعرف على الألعاب التراثية الأسكتلندية والتي تعرفوا من خلالها على المعالم الثقافية التي تجسّد التاريخ الاسكتلندي، وفي نهاية البرنامج تم أقامة مناقشة ثقافية بين الطلاب السعوديين وطلبة إسكتلنديين حيث أبرز كلا الطرفين التاريخ الثقافي والحضاري لكلا البلدين.

وفي طور عقد مزيد من الشراكات والإستمرار قدما نحو وجهة أخرى قادمة لسفراء حوار الإنسانية ستكون هذه المرة من العاصمة البريطانية لندن حيث إلتقت مؤخرا صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن عبدالعزيز آل سعود – الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية” بمجموعة مبتعثون في بريطانيا للتنسيق والتعاون المشترك لتنفيذ آلية وخطط نجاح رحلة المبادرة قريبا في لندن.

 

من جانبه أشار الرئيس التنفيذي لمجموعة مبتعثون في بريطانيا ” محمد القحطاني” طالب دكتوراه مبتعث في أمن المعلومات وعلوم الحاسب بجامعة نيوكاسل – خلال لقائه مع سمو الأميرة لمياء عن سعادته بهذه الشراكة حيث قال:

 

مبتعثون في بريطانيا هي مجموعة تطوعية تهدف لخدمة الطلاب المبتعثين في بريطانيا ، وايضا تمتد خدماتهم لجميع القادمين لبريطانيا لأغراض سياحية أو للعلاج على حد سواء نسعى لخدمة الجميع ، وحيث تشرفنا بزيارة مؤسسة الوليد الإنسانية وإجتمعنا بصاحب السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد وكذلك حظينا بشرف الإلتقاء بصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال وكان ذلك من يوم الثلاثاء الموافق 1 اغسطس عند الساعة الثانية ظهرا ، وبحثنا سبل التعاون بين مجموعة مبتعثون في بريطانيا ومبادرة سفراء حوار الإنسانية ، كما بحثنا ألية مساهمة مجموعة “مبتعثون في بريطانيا” في تقدم خدماتنا لهذه المبادرة الجليلة التي تهدف إلى نشر ثقافة الوعي والحوار بين المبتعثين وبين المجتمع البريطاني وعملنا على تقريب وجهات النظر والعمل على عدد من المبادرات التي إن شاء الله سترى النور قريبا.

 

وبخصوص سفراء حوار الإنسانية أكد “القحطاني” بقوله: بإذن الله لدينا عدد من المبادرات التي تم طرحها على طاولة الإجتماع مع صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء ، والأميرة لمياء تفاعلت مباشرة ووجهت بدراسة المبادرات وبعض المبادرات أعطتنا الضوء الأخضر في إطلاقها سنعمل لإعدادها وإطلاقها في القريب العاجل .. وعن رسالة المبادرة هي خلق جيل يستطيع الحوار ويستطيع التعايش مع الآخرين من المجتمعات الأخرى و الأديان الأخرى و الثقافات الأخرى.

 

ويصف “القحطاني” مشاعره بهذا اللقاء قائلا: أمانة صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال أثنوا على جهود مجموعة مبتعثون في بريطانيا وقدموا لنا العديد من التوجيهات والنصائح التي ستكون منارا لطريقنا في المستقبل بإذن الله ونستفيد من خبراتهم في المجالات التطوعية الجليلة التي يقدمونها والحمدالله هذا شرف حضينا به وان شاء الله سوف نعمل وفق مايطمحون له وعظم حجم المبادرة التي يقدمونها.

 

وتابع: أعجبني في هذه الزيارة للأمانة أريحية صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء تجاوبها وبساطتها ، وللأمانة أخجلتنا حتى بتواضعها وقدمت لنا الكثير من النصائح التي حتى بدأنا في العمل بها من فور إنتها الإجتماع.

 

وعن ما شاهده في مؤسسة الوليد يقول “القحطاني”: في الحقيقة أول مادخلت لمؤسسة الوليد شد انتباهي ان الجميع يعمل كأنها خلية نحل الكل يعمل والكل يسعى لخدمة الآخرين ووجدت فريق عمل رائع للأمانة وكلهم متعاونين الكل يرحب بك ، والإبتسامة كان تعلوا محيا الجميع ، وبيئة عمل إحترافية أتمنى في يوم من الأيام شخصيا أن أكون في هذه البيئة.

 

ويتحدث القحطاني عن مشاريعهم القادمة في مجموعة “مبتعثون في بريطانيا” حيث قال:

 

مشاريعنا القادمة هي بالعمل جنب الى جنب مع الملحقية الثقافية في لندن والسفارة السعودية في بريطانيا لنشر الثقافة السعودية في المجتمع البريطاني وخدمة المبتعثين والأندية الطلابية والجمعيات السعودية ، ولدينا مبادرات سنطرحها في القريب العاجل.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *