كهوف المحيط..


كهوف المحيط..



ليلة خميس- الشاعر/ ذيب العبيدي (السعودية):


ياهاجس الشعر ،، سريها لعمـق المحيط.
مليت وجه الصحارى واحتباس المقيض.
،
إما جلبت الدرر ،،، من عمقه المستشيط.
والا رجعنا ،،ولا نتعب لقني الحضيض.
،
ماهو غرور ،، ولكن يمكن انني ،، عبيط.
البحر فكري عن حدوده ،، وعمقه يفيض.
،
يجتاحني من هموم الذات شي يشيط.
واهد جسر الهموم ، وما وراها يغيض.
،
وابني من الفكر مايصعب لفهم البسيط.
واهل المدارس لها وضع طويل ،، عريض.
،
عسفت ،، شرد المعاني باللسان السليط.
واسترسلت فكرة عذراً (( وجاها المخيض )).
،
ودورت بين الكهوف ،،، ولا لقيت ، الغبيط.
اللي ،، مدارات فكره ،، بين فتل ،، ونقيض.
،
لا كم ..لا فاه .. لافزعه ،،، ولا به ،، وسيط.
إلا( محيط )المعرفه ،،، قبل نفسه تفيض.
،
والهرش لقشر برك وان كان سوا البطيط.
ان قام والا قعد تسمع ،، لعظمه قضيض.
،
حده زمانه ،، وهو قد كان فكره ،، نشيط.
الله يعيضه وهو باللي حصل يستعيض.
،
خذيت الإبرة وهي تصغر على كل خيط.
وخيطت قلب الجريح وجبت طب المريض.
،
واقفلت عين الحسود وشاب فكر السخيط.
والعولمه سايده ،، والقلب ينبض ،، نبيض.
،
وان كان غاب الذهين ،، ولا بقى من يحيط.
اسمع كلامي ،، وعدي ،، والمداهيم بيض.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *