(مبتعثون وإنجازات) من كولشستر البريطانية .. والقانوني عاصم السياط: هذه هي رسالتي للمبتعثين والمبتعثات ..


(مبتعثون وإنجازات) من كولشستر البريطانية .. والقانوني عاصم السياط: هذه هي رسالتي للمبتعثين والمبتعثات ..



ليلة خميس- غازي العتيبي -(خاص – كولشستر – بريطانيا):

 

تجربة علمية ثريّة جداً لضيفنا في لقائنا المتجدد عبر سلسلة (مبتعثون وإنجازات) مع المبتعثين والمبتعثات حول العالم .. حيث درس على أيدي كبار المتخصصين والعلماء كمعالي وزير العدل الدكتور محمد العيسى ومعالي عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور سعد الشثري، والدكتور فهد العنزي عضو مجلس الشورى وغيرهم من الأسماء اللامعة.

 

ضيفنا هو أستاذ القانون “عاصم بن سعود السياط” وباحث دكتوراه قانون حاليا في بريطانيا، كما يرئس النادي السعودي في مدينة كولشستر ببريطانيا لدورة 36 الحالية، ومؤسس ورئيس الجمعية السعودية بجامعة إسكس بالمملكة المتحدة.

 

كذلك عضو هيئة التدريس بقسم القانون بكلية الشريعة والقانون بجامعة الجوف، ولديه العديد من الأعمال الأخرى كالإستشارات القانونية من خلال العمل كمستشار قانوني غير متفرغ لدى العديد من الجهات والشركات ورجال الأعمال.

 

بالإضافة لكونه شاعر وكاتب ولديه العديد من المقالات القانونية المنشورة في “صحيفة الجزيرة” وكذلك المجلة الثقافية التابعة للملحقية الثقافية في لندن، ومعد ومقدم لبرنامج مستشارك القانوني على شاشة قناة أوطان الفضائية، قام من خلاله باستضافة العديد من أعلام القانون، وتم إيقاف البرنامج لظروف الابتعاث والانتقال للمملكة المتحدة.

 

يذكر لنا ضيفنا أحد أكثر المواقف تأثيراً التي تعرض لها في رحلة الإبتعاث فيقول:

 

” ذات يوم ذهبت إلى إحدى الجامعات في بريطانيا لعقد مقابلة شخصية مع بروفيسورة شهيرة جداً في مجالها في القانون حيث قمت بمراسلتها عبر الإيميل للحصول على قبول لديها لكي تكون مشرفتي، وقامت بإعطائي موعد لمقابلة شخصية ليتم بعدها اتخاذ قرار الموافقة على الإشراف من عدمه، وحينما أتيت على الموعد وذهبت إلى مكتبها بحسب الرقم الذي أعطتني إياه ودخلت عليها فإذا بها بروفيسورة عمياء لا ترى أبداً! “

 

ويوجه “عاصم” عبر “مجلة ليلة خميس” رسالة للمبتعثين والمبتعثات حيث أفاد:

 

( في رقبتي وفي رقبة كل مبتعث دين كبير لوطنه الذي ابتعثه وصرف عليه الأموال الطائلة للنهل من معين العلم والمعرفة، سأعود – بإذن الله تعالى – لعملي وسأقدم كل ما بوسعي لرد هذا الدين من خلال العمل المخلص والجاد وتقديم هذه الخبرة التي تحصّلنا عليها في بلد الابتعاث ونقل المفيد منها والصالح للوطن الحبيب ).

 

 

 

 

المزيد عن مشاهدات “عاصم السياط” في مشواره العلمي والمجتمعي في بريطانيا التي يصفها كما قيل بأنها ( الحضارة التي لا تغيب عنها الشمس ) حيث يروي لنا تجربته الثرية من خلال “مجلة ليلة خميس” عبر سلسلة “مبتعثون وإنجازات” :

 

– جامعة “الجوف” والإبتعاث:

 

بفضل الله وتوفيقه أولاً ثم بجهود الوالدين ودعائهم وعنايتهم تخرجت من الثانوية العامة بمعدلات عالية وإلتحقت بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود في الرياض في تخصص القانون الذي كان حلمي منذ القدم وحصلت منها بفضل الله على درجة البكالوريوس في القانون، حيث درست على أيدي كبار المتخصصين والعلماء كمعالي وزير العدل الدكتور محمد العيسى الذي كان وزيراً للعدل حينها وبنفس الوقت أستاذاً متعاوناً في الكلية، وكذلك معالي عضو هيئة كبار العلماء والمستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور سعد الشثري والذي كان كذلك أستاذاً متعاوناً في الكلية، وسعادة الدكتور فهد العنزي عضو مجلس الشورى وغيرهم من الأسماء اللامعة. ثم تم تعييني معيداً في كلية الشريعة والقانون بجامعة الجوف، وقامت جامعة الجوف بابتعاثي لدراسة الماجستير في القانون في كليات الشرق العربي في الرياض وحصلت منها على درجة الماجستير في القانون، ثم قامت جامعة الجوف بابتعاثي لدراسة اللغة الإنجليزية والدكتوراه في القانون في بريطانيا. أنهيت دراسة اللغة الإنجليزية في مدينة مانشستر في بريطانيا، وحصلت على دبلوم في اللغة الإنجليزية القانونية المتخصصة، وأنا الآن في مرحلة الدكتوراه في جامعة إسكس، سائلاً الله التوفيق والسداد والإعانة.

 

– “إسكس” جامعة عريقة:

 

حصلت على البكالوريوس والماجستر في تخصص القانون، وحالياً في مرحلة الدكتوراه في تخصص القانون في جامعة إسكس في بريطانيا.

 

جامعة إسكس هي إحدى أعرق الجامعات في بريطانيا، وبحسب الموسوعة العالمية فقد تأسست الجامعة عام 1963 م  وحازت على الميثاق الملكي في العام 1965 م ، تتألف الجامعة من 18 قسماً أكاديمياً و 36 مركزاً ومعهداً في العديد من التخصصات ولاسيما حقوق الإنسان والقانون وإدارة الدولة. وهي من بين أفضل 300 جامعة في العالم حسب أحد التصنيفات في مجلة التايمز، كما احتلت تصنيفات جيدة نسبياً في صحيفة الجارديان والإندبندنت، حيث احتلت المرتبة 31 في تصنيف لصحيفة الجارديان لعام 2009 م – حيث تخرّج من جامعة إسكس العديد من الطلبة السعوديين الذين تبوأوا فيما بعد أماكن مهمة ومناصب مرموقة في المملكة العربية السعودية وحتى الآن.

 

 

 

 

– “القانون” عصب الحياة:

 

وأما تخصص القانون فشهادتي فيه مجروحة، لا شك أن القانون هو عصب الحياة وعليه تقوم الدول والمجتمعات ولا غنى لأي حضارة عن القانونيين المهرة الذين يرسمون أنظمة الدول ويساهمون في تطورها، ولا شك أن المملكة العربية السعودية لا زالت بحاجة للكفاءات العالية في تخصص القانون خصوصاً مع طفرة التحديث والبناء التي نعيشها في المملكة العربية السعودية كإنشاء العديد من الهيئات والجهات ودمج بعض الوزارات وتحديث الأنظمة والقوانين لتحقيق رؤية 2030 التي أقرها مجلس الوزراء، كل هذا وغيره يزيد من حاجة الدولة للقانونيين الذين هم حجر الزاوية لهذا الحراك الكبير.

 

– مدينة كولشستر و “معالم تاريخية”:

 

تعتبر مدينة كولشستر بحسب الموسوعة العالمية أقدم مدينة مسجلة في المملكة المتحدة، حيث يوجد في متاحفها عملات وجدت في المدينة تعود إلى عام 20 قبل الميلاد. تقع المدينة في مقاطعة اسكس على بعد 85 كلم شمال شرق العاصمة لندن. يقدر عدد سكانها بحوالي 100,000 نسمة وتمتاز المدينة بطبيعتها الخلابة وهدوئها مقارنة بالمدن البريطانية الأخرى. ويوجد فيها إحدى أهم القواعد الحربية البريطانية.

 

وقامت المدينة بالتوأمة بينها وبين مدينة فتسلار الألمانية، ومدينة أفينيون الفرنسية ومدينة إيمولا الإيطالية، كما أن هناك معالم تاريخية كثيرة في المدينة لعل من أهمها قلعة كولشيستر والتي هي عبارة عن متحف يضم اليوم تحف تاريخية تعود للعهد الروماني، كما يوجد في المدينة المتحف الطبيعي ومتحف الساعات ومتحف السكك الحديدية الشرق أنجليكي، ويوجد في المدينة عدد من المسارح والساحات.

 

 

 

 

– الفائدة والمصلحة العلمية:

 

بشكل عام أقول لكل من يرغب الإبتعاث استخر الله عز وجل قبل القيام بأي خطوة، ثم بعد ذلك اقرأ جيداً عن التخصص وعن الدولة وعن المدينة وعن الجامعة التي تنوي الذهاب إليها، واسأل من سبقوك واستفد من خبراتهم ولا تتسرع بإتخاذ القرارات لأن الخيارات كثيرة جداً ومتعددة فحاول أن تكون كل قراراتك مدروسة جيداً ولا تأخذك العاطفة، بل انظر بعين العقل والمنطق وابحث عن الفائدة والمصلحة العلمية والدراسية. حاول ترتيب الأمور قبل السفر حتى تصل لمقر البعثة وأنت مستعد تماماً من جميع النواحي ولا تتعرض لأي تعطيل أو خسائر مادية، وأهمها ناحية السكن الذي أنصح بشدة أن يتم ترتيبه قبل الوصول أي أثناء وجودك في الوطن، بعد ذلك توكل على الله سبحانه وتعالى واستمتع برحلتك. 

 

– بكاء الأستاذة في المعهد:

 

من المواقف العالقة في ذهني أنني في فترة دراسة اللغة قمت بإحضار هدية للمعلمة في آخر يوم دراسي لي في المعهد كنوع من الشكر والتقدير على جهودها في تدريسي وكنت أهدف كذلك لإيصال رسالة غير مباشرة عن سماحة الإسلام ولطف المسلمين والسعوديين و ما إن استأذنت منها في القاعة وقمت بإخراج الهدية أمام الزملاء وشكرتها على جهودها وأخبرتها أن تقديم الهدية لها هو من الوفاء لها وهي من مكارم الأخلاق التي حث عليها ديننا الحنيف ومن العادات العربية الأصيلة التي تربيّنا عليها في مجتمعنا  العربي والخليجي والمسلم، إلا وقامت الأستاذة بالبكاء!! وبدأت بالثناء وبمديح الإسلام والسعوديين ومديح كرمهم برغم أنها غير مسلمة، ولا زالت هذه الأستاذة تتواصل معي وتسألني عن أخباري عبر الإيميل حتى الآن ودائماً ما تسألني عن الإسلام وعن الثقافة العربية والسعودية.

 

– النظام التعليمي في بريطانيا  لايقوم على الحشو والتلقين:

 

الإقبال على بريطانيا في تزايد ملحوظ ولعل أهم أسباب هذا الإقبال هو قرب المسافة بين بريطانيا والمملكة العربية السعودية إضافة لفارق الوقت القصير مقارنة بدول أخرى مثل أستراليا وأمريكا. ونسبة الاجتياز بحمد الله كبيرة جداً لأنه في الغالب لن يتكبد عناء الابتعاث إلا الإنسان الجاد المجتهد والذي ما اتخذ قراره بترك أهله واغترابه إلا لرغبته الجامحة في تحقيق هدفه السامي وحلمه الذي يطمح إليه. وأود أن أضيف بما أننا طلبة فأكثر ما يلفت النظر في بريطانيا هو جودة النظام التعليمي الذي لا يقوم على الحشو والتلقين وإنما يعتمد على الدراسة الذاتية ويساهم في بناء شخصيتك العلمية ورفع مهاراتك البحثية، أعتقد أنه آن الأوان للانتقال من مرحلة الكم إلى مرحلة الكيف والتي لاحظتها في النظام التعليمي البريطاني.

 

– هناك تخصصات ( لم يعد سوق العمل بحاجة إليها ):

 

لا شك أن إيجاد العمل يحتاج للصبر في بعض الأحيان خصوصاً في مجال التخصصات التي لم يعد سوق العمل بحاجة إليها، لكن في ظنّي أن من ينتقي التخصص المميز ويأتي من جامعات مرموقة وبمعدلات عالية لن يجد مشكلة كبرى في الحصول على العمل، المتميز سيجد له مكاناً يليق بتميزه، كل ما عليك أن تبذل الأسباب وتطور نفسك وقبل كل هذا تتوكل على الله سبحانه وتعالى وترجوه من واسع فضله.

 

– هويتنا الدينية والوطنية لا نحيد عنها أبدا:

 

بكل صراحة، الطالب السعودي طالب مبدع وذكي ومتميز، وهو يتحدى الصعاب ويروم المعالي ويصل إلى القمم إذا رغب واجتهد ووضع ذلك الأمر هدفاً له، وهناك الكثير جداً من القصص المشرفة والأسماء اللامعة التي حققت مراكز متقدمة في مجالاتها وتخصصاتها وحصدت انجازات كبرى، لقد شاهدت ذلك في المؤتمرات والندوات وفي مختلف المحافل العلمية، وستجد هذا ملحوظاً لو دخلت إلى موقع الملحقية الثقافية وقرأت قوائم التميز، كما أن الأساتذة في المعاهد دائماً ما يثنون على مستوى الطالب السعودي وسرعة تعلمه اللغة الإنجليزية وإتقانه لها ولا شك أن الابتعاث في بريطانيا والعيش فيها فرصة كبيرة لكسب الكثير من الخبرة والمعرفة في الكثير من الجوانب، مع الحفاظ على هويتنا الدينية والوطنية التي لا نحيد عنها أبداً.

 

– “صديق التقنية”:

 

أعتقد أن الثورة التقنيّة والطفرة التكنولوجية الحديثة قد ساهمت في الحد من الكثير من الصعوبات التي كانت تواجه الطلبة المبتعثين أو الراغبين في الابتعاث سواءاً لبريطانيا أو غيرها، التقنية الحديثة نعمة عظيمة لمن يحسن استخدامها ويعرف كيف يسيّرها لخدمته فيما يعود عليه بالنفع، كل شيء الآن أصبح ميسراً، كل ما عليك هو أن تكون صديق التقنية. وإن كان هناك من مصاعب يُشار إليها فربما تكون حاجز اللغة خصوصاً في البدايات والبحث عن السكن في مقر البعثة عند الوصول، ويمكن الإشارة كذلك إلى صعوبات التأقلم والحنين إلى الوطن والأهل أو ما يسمى باللغة الإنجليزية (Homesickness)، وكل هذه المصاعب يمكن التغلب عليها من خلال التقنية كما أسلفت أو من خلال العديد من الوسائل الأخرى. هذه الأيام تحديداً لا أظن أن لدى الطلبة المبتعثين مطلباً أكثر من موضوع سعر الصرف الذي تعرف الملحقية الثقافية ومقام الوزارة كافة تفاصيله.

 

– مشكلة (سعر الصرف):

 

الملحقية الثقافية في لندن تبذل كل ما بوسعها لتذليل العقبات والمصاعب لأبنائها المبتعثين والمبتعثات، لقد عرفت هذا حق المعرفة حينما أصبحت رئيس نادي وأصبحت قريب من الملحقية ورأيت بعيني حجم العمل المبذول. كما أن الجهود التي يقوم بها سعادة الملحق الثقافي الدكتور فهد النعيم ملحوظة ومشكورة، وقربُه من أبنائه الطلاب وتلمّسه لهمومهم أصبح أمراً واضحاً للعيان، ولا شيء يدل على ذلك أكثر من قيامه مؤخراً بجولات على العديد من المدن داخل بريطانيا واجتماعه بالطلبة في تلك المدن وعقد لقاءات مفتوحة فيما بينه وبينهم، نسأل الله أن يسددهم ويعينهم على أداء الأمانة وهم أهل لها إن شاء الله … وهذه الأيام تحديداً لا أظن أن لدى الطلبة المبتعثين مطلباً أكثر من موضوع سعر الصرف الذي تعرف الملحقية الثقافية ومقام الوزارة كافة تفاصيله.

 

– نادي الطلبة السعودي في ( كولشستر ):

 

تلعب الأندية الطلابية أدواراً هامة على العديد من الأصعدة، فهي تقدم الدعم الأكاديمي والتوجيه الدراسي للطلبة السعوديين المتواجدين تحت نطاقها والذين قد يتعرضون لبعض العقبات خلال المسيرة الدراسية، كما تشمل العناية بالمبتعث الجديد عند وصوله للمدينة وتعريفه بها ومساعدته في الاستقرار والسكن وإعلامه بأهم الأمور التي تتوجب عليه كبمتعث جديد. كما تقدم الدعم الإجتماعي من خلال عقد العديد من الأنشطة الإجتماعية واللقاءات الأخوية بين المبتعثين والمبتعثات الأمر الذي يساهم في تخفيف عناء الغربة والابتعاد عن الأهل، وتقوم كذلك بأدوار ترفيهية كالأنشطة الرياضية والفعاليات الخاصة بأبناء المبتعثين للتسلية وكسر الروتين وخلق العلاقات الإنسانية والروابط الإجتماعية بين السعوديين في الغربة،  ونستطيع أن نقول أن النادي السعودي في المدينة هو عائلة كل مبتعث، وقد أدت الأندية بالغالب أدوارها بشكل جيد بحمد الله بل وأنجبت كذلك شباب وشابّات مبدعين نذروا حياتهم وأوقاتهم لخدمة زملائهم وتفجرت من خلال الأندية طاقاتهم وتم اكتشاف مواهبهم وقدراتهم.

 

ونادي الطلبة في كولشستر كبقية الأندية، يقوم على عدد من الأهداف السامية في جميع المناحي الثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية والترفيهية وغيرها كما في رؤية وتوجيهات الملحقية الثقافية، ويحرص كل الحرص على توثيق الأواصر والروابط بين الطلبة المبتعثين وعائلاتهم، وتذليل كل الصعوبات الدراسية التي تعترض الطلبة والعناية بالطلبة الجدد وتقديم العون والدعم والإستشارة، وقد كان النادي ولا زال يسعى جاهداً ولا يألوا جهداً في تقديم كل ما بوسعه لتحقيق تلك الأهداف.

 

 

 

 

– قوانين وأنظمة:

 

من خلال تجربتي في رئاسة النادي السعودي في كولشستر فإن أكثر المشكلات التي تواجه الطلاب هي ما يتعلق بأنظمة المرور وأنظمة العقود والإيجارات وأنظمة الفيزا والهجرة، ولذا فإنني أنصح الطلبة بالقراءة حول هذه الأنظمة ابتداءاً حتى لا يعرض المرء نفسه لأي مشكلات قانونية لا قدّر الله، كما أن الملحقية الثقافية لديها قسم قانوني وهي ترحب بتقديم الدعم والاستشارة لكل الطلبة. ويفترض على أي شخص أن يستشير أهل الرأي قبل الدخول في أي مسألة لا يفهمها جيداً.

 

– تأسيسي للجمعية السعودية في جامعة إسكس:

 

من أهم الأعمال التطوعية التي قمت بها هي تأسيسي للجمعية السعودية في جامعة إسكس. لقد كانت الجمعية السعودية في جامعة إسكس مُؤسسة مسبقاً وتناوب عليها العديد من الطلبة المبدعين الذين قاموا بأدوار أكثر من رائعة، ولكن في الآونة الأخيرة تم إغلاق الجمعية بسبب إهمالها وعدم تقدّم أحد إليها، فعندما إلتحقت بجامعة إسكس كطالب دكتوراه قدمت طلباً بتأسيس الجمعية مرة أخرى وجمعت الأصوات اللازمة لإنشاء الجمعية وبحمد الله وافقت الجامعة على طلبي وتم تأسيس الجمعية برئاستي هذا العام، نهدف من خلالها إلى عقد شراكة مميزة مع جامعة إسكس لتقديم الدورات التدريبية والدعم الأكاديمي للطلبة السعوديين والعرب في جامعة إسكس واستضافة شخصيات متعددة من جامعات مختلفة في بريطانيا لإقامة ندوات ومؤتمرات ومحاضرات وغيرها من الأنشطة الأكاديمية، وبلا شك ستعمل الجمعية كذلك جنباً إلى جنب مع النادي السعودي.

 

كذلك فإنني أقوم بعمل تطوعي من خلال حسابي في تويتر وذلك بالإجابة عن كافة الأسئلة والاستفسارت التي تردني يومياً حول الدراسة والابتعاث إلى بريطانيا وحول تخصص القانون وغيره، وفي كل جانب آخر أستطيع أن أقدم فيه الرأي والمشورة. وقد وجدت في ذلك سعادة وانعكاس على حياتي الخاصة.

 

ويسعدني خدمة كل من لديه استفسار أو سؤال أو استشارة عبر حسابي في تويتر وهو:   ( Asm885@ ).

 

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *