بوهرنجر إنجلهايم تقدّم أفضل الخبرات العالمية لمعالجة الأورام في مصر من خلال طرح علاج مبتكر لسرطان الرئة غير صغير الخلايا


بوهرنجر إنجلهايم تقدّم أفضل الخبرات العالمية لمعالجة الأورام في مصر من خلال طرح علاج مبتكر لسرطان الرئة غير صغير الخلايا



ليلة خميس- حمادة سليم -(القاهرة):

 

ساهم العلاج الجديد في زيادة المعدلات الإجمالية للبقاء على قيد الحياة، وتحسين جودة حياة المرضى مقارنة بالعلاج الكيميائي، حيث وصلت هذا المعدل إلى 33 شهراً كمعدل متوسط في أنواع معينة من مرضى سرطان الرئة11

 

· يتسبب سرطان الرئة بأعلى معدل وفيات مقارنة بالأنواع الأخرى للسرطان على مستوى العالم، بما يمثل 1.60 مليون حالة وفاة في عام 12013. كما يتم الكشف عن نحو 1.8 مليون حالة إصابة جديدة بهذا المرض سنوياً1
· البيانات المتوفرة حول سرطان الرئة من المنطقة تعتبر محدودة للغاية، وتشير البيانات التقديرية لعام 2008 إلى تشخيص 16,632 حالة إصابة بسرطان الرئة بين المواطنين في المنطقة العربية؛ منهم 13,826 من الذكور (79.9%) و2,806 من الإناث (20.3%)4.
· ليس سرطان الرئة مرضاً واحداً فقط، ويعدّ سرطان الرئة غير صغير الخلايا (NSCLC) النوع الأكثر شيوعاً على مستوى العالم حيث يشكّل ما نسبته 85 % من إجمالي حالات سرطان الرئة2. ويتمتع هذا النوع بأكثر من 10 مجموعات جزيئية فرعية، بما يشمل ’مستقبلات عامل نمو الخلية‘ (EGFR) التي تتميز بتغيرات جينية مختلفة معروفة باسم (الطفرات) وتكون موجودة في منطقة الورم3.
· حذف الطفرة ’إكسون 19‘ هو النوع الأكثر شيوعاً لطفرات ’مستقبلات عامل نمو الخلية، حيث يشكل 50% من مجمل طفرات مستقبلات عامل نمو الخلية.
· بالنسبة للمرضى الذين يعانون من طفرة ’حذف إكسون 19‘، فإن العلاج الجديد من ’بوهرنجر إنجلهايم‘ يتيح لهم معدلاً أطولاً للبقاء على قيد الحياة بما يصل إلى 12.2 شهراً مقارنة بالعلاج الكيميائي بحسب سلسلة التجارب السريرية الثالثة (Lux Lung 3)، وبما يصل إلى 13.0 شهراً مقارنة بالعلاج الكيميائي بحسب نتائج سلسلة التجارب السريرية السادسة (Lux Lung 6)11.
· الأطباء يؤكدون أن العلاجات المستهدفة لمستقبلات عامل نمو الخلية تهدف إلى معالجة الطفرات وهي تعتبر أحدث إضافة طبية ستساهم في تحسين نتائج المرضى.

 

القاهرة، مصر؛ 26 نوفمبر 2016: ضمن إطار التزامها باستكشاف وتطوير خيارات علاجيّة رائدة لداء السرطان، نظمت ’بوهرنجر إنجلهايم‘، وهي إحدى شركات الأدوية الرائدة في العالم، ندوة تثقيفية في القاهرة بعنوان ’سرطان الرئة: ما هي العلاجات الموجهة الجديدة‘. وعُقدت هذه الندوة بالتزامن مع الملتقى العلمي للشركة والذي استقطب أكثر من 80 طبيباً مختصاً بالأورام من جميع أنحاء المنطقة.

 

وخلال الندوة، سلطت الشركة الضوء على بدء أعمال وحدة الأورام في مصر، كما أعلنت عن تسجيل المستحضر الدوائي ’أفاتينيب‘ (Afatinib) الذي سيتوافر قريباً لمرضى السرطان في مصر. وشارك في الندوة خبراء مختصون بهدف مناقشة الجوانب المتعلقة بمرض سرطان الرئة وأنواعه المختلفة والتحديات التي لم يتم التصدي لها فيما يتعلق بعلاج سرطان الرئة غير صغير الخلايا (NSCLC)، إضافة إلى التأكيد على أهمية إجراء فحص ’مستقبلات عامل نمو الخلية‘ (EGFR)، وأهم العلاجات الموجهة في هذا السياق.

 

وبهذه المناسبة، قال الدكتور شريف خطاب، رئيس وحدة الأورام لدى شركة ’بوهرنجر إنجلهايم‘ في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “نحن في ’بوهرنجر إنجلهايم‘ متحمسون لاكتشاف وتطوير أساليب مبتكرة تدعم النتائج السريرية للمرضى. كما نتفهم جيداً أن سرطان الرئة يعتبر من بين أنواع السرطان الأكثر شيوعاً في مصر، ويسعدنا أن تطلق الشركة وحدة علاجية جديدة متخصصة بالأورام في مصر للمساعدة على تحسين عملية علاج المرضى المصريين. ويعكس ذلك التزام ’بوهرنجر إنجلهايم‘ بتوفير علاجات متقدّمة لداء السرطان عن طريق استكشاف وتطوير خيارات علاجية مبتكرة تساهم في تحسين حياة المرضى والتخفيف من الأعباء على عائلاتهم”.

 

ويعتبر سرطان الرئة واحداً من أبرز تحديات الصحة العامة على مستوى العالم؛ وعلى الرغم من التقدم الكبير في الوعي حول المرض وطرق تشخيصه وعلاجه، ولكنه يبقى إحدى المشاكل الطبية الصعبة التي لم يتم التصدي لها على نطاق واسع. وتتمتع ’بوهرنجر إنجلهايم‘ بالتزام طويل الأجل تجاه تقديم علاجات جديدة للسرطان من خلال استكشاف وتطوير خيارات علاج جديدة ترتكز على أسس علمية متقدمة وقيمة علاجية عالية للمرضى.

 

وخلال الندوة، استعرضت ’بوهرنجر إنجلهايم‘ أحدث علاجاتها لمرض سرطان الرئة غير صغير الخلايا إيجابي الطفرة من مستقبلات عوامل نمو الخلية (EGFR) والذي يستهدف الخلايا السرطانية دون التسبب بأضرار كبيرة على الخلايا الطبيعية. وأظهرت نتائج الدراستين السريريتين الثالثة والسادسة (Lux Lung 3) و(Lux Lung 6) أن ذلك العلاج يزيد إجمالي معدلات البقاء على قيد الحياة (ولاسيما لدى المرضى الذين يعانون من طفرة ’حذف أكسون 19‘)، إضافة إلى مساهمته في تأخير تطوّر الورم لدى المريض، وتحسين الأعراض المتصلة بسرطان الرئة.

وعلى المستوى العالمي، يعدّ سرطان الرئة أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم. وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تشهد حالات الإصابة بسرطان الرئة ارتفاعاً مستمراً، حيث يتمّ تشخيص أكثر من 16 ألف حالة جديدة تبلغ نسبة المرضى الذكور منها 79.9 % ونسبة الإناث 20.3 %4. وتشير البيانات المتوافرة حول الأعباء التي يفرضها مرض السرطان على بلدان العالم العربي إلى أن ارتفاع معدلات الإصابة ناجم عن عدة عوامل مثل التقدم في السن واتباع النمط الحياة الحديث واستمرار النمو السكاني، وهو ما يؤكد أن مشكلة السرطان ستستمر في المستقبل. ورغم التقدم المحرز على صعيد التوعية بالمرض وطرق علاجه، إلا أن المعدل النسبي للبقاء على قيد الحياة والبالغ 5 أعوام لا يتم تحقيقه في المنطقة بنسبة تزيد عن 8%5.

 

وخلال الندوة التثقيفية لشركة ’بوهرنجر إنجلهايم‘، أكّد الأطباء أن سرطان الرئة ليس مرضاً وحيد النمط، بل يمكن تصنيفه ضمن عدة مجموعات فرعية. وبهذا السياق، قال الأستاذ الدكتور علاء قنديل، قسم علم الأورام السريرية والطب النووي، كلية الطب بجامعة الإسكندرية: “يعدّ سرطان الرئة غير صغير الخلايا المسبب الأكثر شيوعاً للوفاة على مستوى العالم، وهو ليس مرضاً وحيد النوع، إذ يمكن تصنيفه إلى سرطان الرئة غير صغير الخلايا (NSCLC) وسرطان الرئة صغير الخلايا (SCLC). وأظهرت الأبحاث أن لهذا المرض أنواع المختلفة تتطلب أساليب علاجية معينة. ويعتبر سرطان الرئة غير صغير الخلايا النمط الأكثر شيوعاً في العالم حيث يشكل ما نسبته 85% 6,7 من إجمالي حالات سرطان الرئة، ويمكن أيضاً تقسيمه إلى 3 أنواع فرعية. وقد ناقش الخبراء خلال الندوة التحديات التي يفرضها علاج سرطان الرئة غير صغير الخلايا، خاصة وأنه لم يتم إحراز أي تقدم يذكر في الطرق الكيماوية لمعالجة المراحل المتقدمة من المرض”.

 

وأضاف الأستاذ الدكتور علاء قائلاً: “يتم تحديد المجموعة الفرعية لسرطان الرئة من خلال الطفرات من مستقبلات عوامل نمو الخلية (EGFR). وإن المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة إيجابي الطفرة بات بإمكانهم الآن الاستفادة من علاج جديد يعكس مستويات عالية من الكفاءة مقارنة بمعايير العلاج الكيميائي. وفي هذا الإطار، ناقش الخبراء أهمية إجراء فحص لمستقبلات عامل نمو الخلايا، والاطلاع على منافع العلاجات المماثلة للخيار العلاجي الجديد الذي طرحته شركة ’بوهرنجر إنجلهايم‘، والذي يتمتع بقدرة على استهداف خلايا جزيئية محددة، أو التعامل مع مجموعات فرعية معينة من الطفرات”.

 

وخلال الندوة أيضاً، قالت الدكتورة رباب جعفر، أستاذ الأورام في ’المعهد الوطني للسرطان‘ جامعة القاهرة: “تتدخل علاجات السرطان في عملية نمو وانقسام الخلايا السرطانية بطرق مختلفة وعند نقاط متنوعة خلال مراحل تطوّر ونمو وانتشار السرطان. وبدلاً من التسبب بتأثيرات سامة واسعة النطاق على الخلايا، تركز أنواع كثيرة من هذه العلاجات على بروتينات محددة تشارك في عمليات نقل الإشارة في الجسم. ومن خلال إعاقة توجه الإشارات التي تشير إلى الخلايا السرطانية بالنمو والانقسام بدون أي انضباط، تساهم علاجات السرطان من جهة ثانية في توقف نمو وانقسام الخلايا السرطانية”.

 

وأضافت الدكتورة رباب: “يعتبر سرطان الرئة أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم، حيث يتم تسجيل 1.8 مليون حالة جديدة كل عام. ويعاني الشعب المصري من تبعات الإصابة بسرطان الرئة الذي يرتبط في المقام الأول بالتدخين، وبالتالي، ينبغي اتخاذ خطوات جادة لتثقيف الناس وتحسين طرق علاجهم”.

 

ومن خلال إطلاق وحدة جديدة للأورام في مصر، ستواصل ’بوهرنجر إنجلهايم‘ مواكبة الاحتياجات الطبية التي لا يتم تلبيتها في مجال سرطان الرئة، إضافة إلى مواكبة احتياجات مرضى السرطان في مصر بالتعاون مع السلطات الصحية والجمعيات والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *