سيدة الأعمال/ هاجر المطيري: دعم الأسر المنتجة لا يكفي مع الوضع الحالي  و رؤية المملكة 2030 فيها فرص كبيرة للقطاع التجاري والتعاملات التجارية


سيدة الأعمال/ هاجر المطيري: دعم الأسر المنتجة لا يكفي مع الوضع الحالي و رؤية المملكة 2030 فيها فرص كبيرة للقطاع التجاري والتعاملات التجارية



ليلة خميس- حزام الزهراني – ابتسام باسنبل -(لقاء خاص):

 

تساهم سيدات الاعمال في الارتقاء بالدور الفاعل للمرأة السعودية في مجال الاستثمار والاعمال و المشاركة الايجابية في المجتمع حيث لديهن امكانيات مالية وتوجهات استثمارية تسعى في نشر الثقافة الاقتصادية والتجارية، حوارنا مع سيدة الأعمال هاجر المطيري صاحبة مؤسسة هاجر للتجارة ومستثمرة في عدة مشاريع تجارية.

 

– هل تؤيدين تعدد وتنوع الأنشطة التجارية أن توحدها؟

 

هو يعتمد على الشخص في قدرته المالية أو الإدارية، وهناك عوامل كثيرة تساهم في التنوع فمثلا بالنسبة لي وجدت نفسي احتاج لتنوع الأنشطة وذلك لتنوع المنتجات عندي فمثلا من مالكه لصالون إلى مستوردة لمنتجات بعد ذلك لإقامة دورات وجدت أن مجال تجارتي هو الذي ساعدني على التنوع، ومثل مايقال الحاجة أم الاختراع والتعدد.

 

– أكبر عائق ممكن يواجه سيدات الأعمال؟

 

دائما القرارات التي لا تراعي الحالة الاجتماعية للمرأة، وكذلك قلة الدورات المتخصصة وعدم المعرفة التامة بكامل حقوقها ومايجب عليها، لذلك لا بد عند فتح أي مشروع أن تكون لدى سيدة الأعمال دورات متخصصة في عدة مجالات حتى تقلل من الخسائر. وأيضا من العوائق تميز الرجال لأنه توجد أنشطة ومجالات تجارية ممنوع من مشاركة المرأة فيها، وكذلك القروض فأنها في الغالب لاتكفي المشروع المطلوب تنفيذه وخصوصا الدعم الذي يقدم للأسر المنتجة.

 

– مستوى سيدات الأعمال في المملكة؟

 

أرى فيه خطط جديدة للمستقبل للمرأة، وكانت فيه عوائق لكن تقلصت بوجود فروق وأقسام نسائية للجهات الحكومية، و حاليا يمكن للفرد أن يؤسس شركته دون البحث عن شريك. والجيل القادم ستكون له مزايا كثيرة في التعاملات التجارية بسبب التطور والتغيير.

 

– الخطوات العملية لنجاح المشروع؟

 

لابد للتجار أن يلبس قبعة العميل، ويرى العميل ماذا يردية من هذه السعلة وكيف ستحقق رغباته، ويجب أن يكون المشروع مدروس جيدا وتقدير التكاليف وحاجة السوق له. و لابد من اختيار الموقع الجيد للمشروع. ويجب على التاجر أن يبني قاعدة للعملاء ويتواصل معهم بشكل مستمر ليستفيد منهم، ولابد من خطط تكون قصيرة كل ثلاثة أشهر وخطط سنوية وتتغير على حسب الظروف والمكان والأوقات.

 

– ماهي الأخطاء التي لم يتم تداركها؟

 

لابد من كل تجارة يكون فيها تعلم من الخطأ وهو درس يضاف لحياة التاجر لتداركه في المرات القادمة، والاخطاء كثيرة سواء مالية أو كوادر واختيارها أو في التسويق وأمور آخرى. لكن التاجر المحنك هو الذي لايجعل هذه الاخطاء عقبة بحيث أنها لا تؤثر على مسار العمل.

 

– على ماذا تعتمد سيدة الأعمال عند كتابة؟

 

اختياري في توقيع العقد يكون بحضوري طبعا وبعد عدة لقاءات ومشاورات واستشارات، ونحن العرب نأخذ بالعاطفة في كل أمورنا لكن لازم نحكم عقولنا وندرس الموضوع أما في مجال التجارة صعب جدا وخصوصا لأنه أصبح لدينا تجار حقيقين وتجار مزيفين، لذا أنا غالبا أكون مع العقل و أبعد نهائيا عن العاطفة لأنها تؤدي إلى داهية.

 

– دور مواقع التواصل الاجتماعي في المجال التجاري؟

 

هي لغة العصر ولدينا دراسات حقيقية وارقام مهولة في السوشن ميديا و لابد أن نفكلا بلغة العصر وهي التي يتفاعل الناس فيها بسرعة، لكن سيدات الأعمال لانتعامل معها مباشرة وذلك لخصوصية سيدة الأعمال ولكنها تسعى لللاستفادة من لكل ماهو جديد في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

– توسعك الحالي إلى أين ؟

 

مع الظروف الاقتصادية الحالية أرى أن الأعمال التجارية راح تكون في توسع قوي وخصوصا في بعض المجالات وستضعف في البعض لكن لابد أن نكون ثابتين نفس التفكير لكن نغيير الخطة بما يتناسب مع الوضع الحالي. و رؤية المملكة 2030 فيها فرص كبيرة للقطاع التجاري والتعاملات التجارية ستكون أقوى بإذن الله.

 

– خططك المستقبلية في توطين المؤسسات؟

 

أتمنى أن أكون ناجحة في جميع المجالات ويكون عندي أكثر من 60 نشاط تجاري وهذا سوف يزهر سوق العمل المحلي في السعودية ويعتبر واجب على كل تاجر ومستثمر أن يسهم في توظيف السعوديين، وتحقيق برنامج نطاقات الذي حقق نجاح واضحة بالتعاون مع وزارة العمل والتي بدورها ساهمت في مكافأة الجهات الخاصة باستحداث برنامج نطاقات الموزون والذي يهدف إلى الاستجابة للتوطين الوظيفي بشكل أكبر.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *